http://mo3aiad.arabblogs.com/
أميــرالرومنســية مـؤيـدالزعبـــي
مـوقـع مـؤيـدالـزعبــي
الصفـحـةالأســـلاميــة
صفحـة الفـن والموسيقا
صفحـة الشـعر والأدب
كليبات وطنية وثورية
صفحـة التكـنولـوجيـا
صفحةأخبارحوادث كوارث
صفحــةالطــب والصحــة
صفحـةالتســليــة
الحياة الزوجية والجـنس
السينما والتلفزيون
فلاشـات وترفيــه
رويدة عطية ملكة الطرب
مصطفـــــى يوزباشــــي
سلطان الطرب جورج وسوف
الشاعرنزارقباني
الأم أعظم المخلوقات
البلوتوث و الجوال
لبنان الطبيعةوالجمال
ســـوريا _حمص _تلكلخ
mariah carey
دفتر الزوار
للإتصال ب أمير الرومنسية

 

<a href="http://www.macromedia.com/shockwave/download/index.cgi?P1_Prod_Version=ShockwaveFlash">Get Macromedia Flash Player NOW!</a>

Email Me

الصحة النفسية Mental health


 

 
  • What is mental health
 
 
 
 
 
 
 
 
  • Anxiety & Panic disorders (eBook)
 
 
  • Social phobia
  • Mental health of children
  • Anxiety & Stress disorders


خاص بالأطفال Children's issues

 

 
  • Medical tests before marriage
 
  • Disorders of lacrimal system
  • Infant growth & development
  • Teething
  • Scarlet fever
 
  • Pharyngitis
 
  • Bed-wetting 2
 
  • Common cold
 
  • Undescended testis
 
  • Rickets

 
  • Napkin rash
  • Constipation in children
 
  • Diarrhea in children
 
  • Healthy back to school
  • Mental health of children
 
 
 
 
 
 
  • Bed-wetting 1
  • Otitis media
  • Foreign bodies
  • Vaccination & Immunization
  • How to counteract side effects of vaccines


خاص بالنساء Women's issues


 

  • Medical tests before marriage
 
  • Breast diseases
 
  • Women after 40
 
  • Polycystic Ovary
 
  • Twins
 
  • Painful intercourse
 
  • Laser treatment
 
  • Screening for breast cancer
  • Preventing fungal infections
  • Cervical ulcers
  • Pelvic Inflammatory disease
  • The use of oral contraceptives
  • IUD - Advantages and disadvantages
  • Pregnancy & Delivery


خاص بالرجال Men's issues


 
  • Medical tests before marriage
 
  • Testis and scrotum disorders
 
  • How to keep your prostate healthy
 
  • Benign Prostatic Hyperplasia (BPH)
 
  • Prostatitis
  • Men's Infertility
  • Penis size
 
  • Penile enlargement surgery
 

أخيرا هذا هو الحل لتكبير حجم القضيب
 

 

 100 فائدة صحية ونفسية للممارسة الجنسية

بنظري هناك فارق أساسي بين الرجل.. والمرأة.. في العلاقة الزوجية - فالرجل يعطي الحب ليحصل على الجنس - والمرأة يعطي الجنس لتحصل على الحب لهذا معاناة الزوجات المحرومات جنسيا بلا حدود ولأنها تحرم أيضا عاطفيا.
اتصلت بي مدام رانيا تلفونيا تشكو من الأرق والصداع والعصبية والتوتر النفسي والصراخ على أطفالها وفقدان الشهرية للطعام والأرهاق بلا سبب، فسألتها عن حياتها الزوجية، فقالت أنها تشعر بالتعاسة لأن زوجها أصبح يهجرها في الفراش مؤخرا لمدة عدة شهور خاصة بعد الولادة..
فسألتها عن حياتها الزوجية الجنسية في السابق.. فقالت إنها كانت تتمتع بعلاقة جنسية يومية منتظمة مع زوجها ولكنها قلقة جدا وخائفة أن تكون له عشيقة سرية أو زوجة عرفية فطمأنتها إلى أن قد يكون مصابا بالعنة الطارئة لأسباب طبية مثل الضغط أو السكري أو الإرهاق النفسي أو لضغوط مهنية أو قلق مادي ووعدتها بالكتابة عن الأسرار العشرة التي تنفر الزوج من ممارسة الجماع.
وشكت لي كاتيا زوجة بالخامسة والعشرين جميلة جدا رشيقة وأنيقة من آلام حوضية وإضطرابات حيضية وتساقط شعرها وذبول بشرتها بعد مرور سنة على الزواج بعدما فترت رغبة زوجها الجنسية وتسأل عن أحدث المنشطات الجنسية.. وتقول بأنها تعاني من كآبة مزمنة وعصبية مستمرة.
وعشرات من الزوجات المحبطات في مختلف أرجاء العالم العربي يتصلن بي ويرسلن فاكسات ورسائل بالبريد الإلكتروني يشتكين من إضطرابات نفسية وجسدية بسبب المشاكل الجنسية ونحن نجيبهم على أسئلتهن - ذلك لأن الحرمان الجنسي عند النساء يسبب اضطرابات صحية وعاطفية ونفسية. وممارسة الجنسية شرط أن تكون علاقة زوجية حلال لها العديد من الفوائد الصحية النفسية حسب ما أكدته آخر الأبحاث الجنسية الأمريكية العالمية - ويقول مدير المعهد الصحي الجنسي بجامعة هارفارد أن العلاقة الجنسية المنتظمة تساعد على تحقيق العديد من الفوائد الصحية منها: أولا علاج الأرق ليلا فالجماع أحسن قرص منوم - ثانيا تهدأ القلق وتشفي الإحباط - ثالثا النشوة الجنسية أحسن علاج للاكتئاب النفسي وأفضل وسيلة للاستمتاع بالحياة - رابعا الجنس يخفف إضطرابات الحيض ومشفي آلام وعسر الطمث - خامسا الجنس المنتظم يساعد على تألق البشرة ونضارتها - سادسا تعترف إحدى النساء الأمريكيات بأن عدم ممارسة الجنس يؤدي لتساقط الشعر وتقصفه لهذا هي تحرص على ممارسة الجنس بإنتظام الذي يساعدها بالحفاظ على جمال شعرها ويعطيه النمو والبريق - سابعا الجماع المنتظم ينظم الدورة الشهرية ويفرز هرمون البرومسترون الذي يزيد من خصوبة الزوجة العاقر - ثامنا يشفي الجنس الآلام العضلية لأنه يؤدي للاسترخاء العضلي العميق - تاسعا الأورجازم احسن علاج لآلام الظهر وتحكى ماريزا فتاة فرنسية أنها كانت تشكو من ألم شديد بظهرها وعندما مارست الجنس مع صديقها "دان" اختفى الألم فورا بعد ساعتين ويعزو الأطباء ذلك إلى أن الممارسة الجنسية تساعد على إفراز هرمون الأندرفين القاتل للألم أفضل من الأسبرين وهكذا تؤكد الباحثة الأمريكية الدكتور جوديث ساشز مؤلفة كتاب - القوة الشافية للجنس - the healing power of sex. وتعلل سر الشفاء للآلام العضلية بعد ممارسة الجنس أن الأورجازم يساعد على الإستراخاء العضلي النوم العميق الشعور باللذة الفائقة يحطم الشعور بالألم. عاشرا ممارسة الجنس أحسن من ممارسة الرياضة أو الحمية للرجيم - فهي تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتقوية العضلات - حادي عشر النشاط الجنسي يعزز وظائف جهاز المناعة مما يسرع بالشفاء من الأنفلونزة والنزلة البردية - ثاني عشر تعتقد أيريكا باحثة أمريكية بأن الجنس مفيد للصحة ويشفي معظم العلل السيكوسوماتية من الحموض وعسر الهضم الألم والصداع والتوتر الأرق والوساوس وتعزز جهاز المناعة - ثالث عشر الجنس يقوي الجهاز العضلي كما يقول الدكتور كاتلر بهذا فهو يقي من هشاشة العظام في النساء بعد سن اليأس لأنه يساعد على إفراز هرمون الأستروجين والجنس أيضا يؤخر الشيخوخة الشكلية لدى النساء في سن الأربعين.
الجنس يحمي من سرطان الثدي
وتؤكد الدكتورة جوديث ساشز بأن الجنس يساعد الجسم في إفراز هرمونات ومواد كيماوية مما يعزز خلايا تي T-cell المقاومة للسرطان الثدي والرحم
الجماع يشفي أمراض القلب
ويقول بحاثة أمريكية بأن ممارسة الجماع والإشباع الجنسي الكامل يشفي جميع الأمراض الناجمة من التوتر سواء كان صداع أو شقيقة أو عسر هضم أو قرحة بالمعدة أو آلام بالعنق مشاكل الخصوبة أو أمراض القلب لأن الجماع المعزز بالإشباع يساعد على الإسترخاء العضلي والعصبي ولهذا تساعد الممارسة الجنسية على شفاء نوبات الصداع النصفي العنيف بعدما فشلت جميع العقاقير المسكنة.. وبهذا فهناك نصيحة طبية مجانية يقدمها لك خبراء الجنس بأمريكا وهي إذا شعرت بالضيق أو التوتر فاخلع ملابسك ومارس الجنس فتتحسن حالتك.
الجنس يقوي التفكير الإبداعي وهناك دراسات مؤكدة بأن ممارسة الجنس تحسر الهوة بين المخ الأيمن والأيسر مما يقوي ملكة التفكير الإبداعي بهذا تكثر الأفكار العبقرية لدى النساء الرجال المخترعين عقب النشوة الجنسية.. لأنها تؤدي للصعود بلا حدود إلى عالم الفكر الغير محدود. وأعترفت لي إحدى النساء الجميلات أن ممارسة الجنس هي أفضل متعة لديها لأنها تشعرها بأنها محبوبة ومرغوبة من زوجها - وهي شهادة صلاحية لجمالها وبأنها مثيرة وفاتنة لزوجها لهذا فهي حزينة جدا بعدما فترت رغبته ولا تدري أن هناك معادلة تقول Baby Come Sex Go تفتر الرغبة بعد الولادة لهذا فأن قلبي ينفطر حزنا على هؤلاء الزوجات المعذبات سرا والمحرومات من متعة الأشباع الجنسي الكامل ويعشقن كأرامل أو زوجات ولكن مطلقات نفسيا بسبب هجر أزواجهن لهن وعدم معرفته بمدى حاجة زوجته له عاطفيا وجنسيا..

 

 


 
ندكر هنا الممارسة الشرعية للجنس أي عن طريق الزواج فقط
بنظري هناك فارق أساسي بين الرجل.. والمرأة.. في العلاقة الزوجية - فالرجل يعطي الحب ليحصل على الجنس - والمرأة يعطي الجنس لتحصل على الحب لهذا معاناة الزوجات المحرومات جنسيا بلا حدود ولأنها تحرم أيضا عاطفيا.
اتصلت بي مدام رانيا تلفونيا تشكو من الأرق والصداع والعصبية والتوتر النفسي والصراخ على أطفالها وفقدان الشهرية للطعام والأرهاق بلا سبب، فسألتها عن حياتها الزوجية، فقالت أنها تشعر بالتعاسة لأن زوجها أصبح يهجرها في الفراش مؤخرا لمدة عدة شهور خاصة بعد الولادة..
فسألتها عن حياتها الزوجية الجنسية في السابق.. فقالت إنها كانت تتمتع بعلاقة جنسية يومية منتظمة مع زوجها ولكنها قلقة جدا وخائفة أن تكون له عشيقة سرية أو زوجة عرفية فطمأنتها إلى أن قد يكون مصابا بالعنة الطارئة لأسباب طبية مثل الضغط أو السكري أو الإرهاق النفسي أو لضغوط مهنية أو قلق مادي ووعدتها بالكتابة عن الأسرار العشرة التي تنفر الزوج من ممارسة الجماع.
وشكت لي كاتيا زوجة بالخامسة والعشرين جميلة جدا رشيقة وأنيقة من آلام حوضية وإضطرابات حيضية وتساقط شعرها وذبول بشرتها بعد مرور سنة على الزواج بعدما فترت رغبة زوجها الجنسية وتسأل عن أحدث المنشطات الجنسية.. وتقول بأنها تعاني من كآبة مزمنة وعصبية مستمرة.
وعشرات من الزوجات المحبطات في مختلف أرجاء العالم العربي يتصلن بي ويرسلن فاكسات ورسائل بالبريد الإلكتروني يشتكين من إضطرابات نفسية وجسدية بسبب المشاكل الجنسية ونحن نجيبهم على أسئلتهن - ذلك لأن الحرمان الجنسي عند النساء يسبب اضطرابات صحية وعاطفية ونفسية. وممارسة الجنسية شرط أن تكون علاقة زوجية حلال لها العديد من الفوائد الصحية النفسية حسب ما أكدته آخر الأبحاث الجنسية الأمريكية العالمية - ويقول مدير المعهد الصحي الجنسي بجامعة هارفارد أن العلاقة الجنسية المنتظمة تساعد على تحقيق العديد من الفوائد الصحية منها: أولا علاج الأرق ليلا فالجماع أحسن قرص منوم - ثانيا تهدأ القلق وتشفي الإحباط - ثالثا النشوة الجنسية أحسن علاج للاكتئاب النفسي وأفضل وسيلة للاستمتاع بالحياة - رابعا الجنس يخفف إضطرابات الحيض ومشفي آلام وعسر الطمث - خامسا الجنس المنتظم يساعد على تألق البشرة ونضارتها - سادسا تعترف إحدى النساء الأمريكيات بأن عدم ممارسة الجنس يؤدي لتساقط الشعر وتقصفه لهذا هي تحرص على ممارسة الجنس بإنتظام الذي يساعدها بالحفاظ على جمال شعرها ويعطيه النمو والبريق - سابعا الجماع المنتظم ينظم الدورة الشهرية ويفرز هرمون البرومسترون الذي يزيد من خصوبة الزوجة العاقر - ثامنا يشفي الجنس الآلام العضلية لأنه يؤدي للاسترخاء العضلي العميق - تاسعا الأورجازم احسن علاج لآلام الظهر وتحكى ماريزا فتاة فرنسية أنها كانت تشكو من ألم شديد بظهرها وعندما مارست الجنس مع زوجها "دان" اختفى الألم فورا بعد ساعتين ويعزو الأطباء ذلك إلى أن الممارسة الجنسية تساعد على إفراز هرمون الأندرفين القاتل للألم أفضل من الأسبرين وهكذا تؤكد الباحثة الأمريكية الدكتور جوديث ساشز مؤلفة كتاب - القوة الشافية للجنس - the healing power of sex. وتعلل سر الشفاء للآلام العضلية بعد ممارسة الجنس أن الأورجازم يساعد على الإستراخاء العضلي النوم العميق الشعور باللذة الفائقة يحطم الشعور بالألم. عاشرا ممارسة الجنس أحسن من ممارسة الرياضة أو الحمية للرجيم - فهي تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتقوية العضلات - حادي عشر النشاط الجنسي يعزز وظائف جهاز المناعة مما يسرع بالشفاء من الأنفلونزة والنزلة البردية - ثاني عشر تعتقد أيريكا باحثة أمريكية بأن الجنس مفيد للصحة ويشفي معظم العلل السيكوسوماتية من الحموض وعسر الهضم الألم والصداع والتوتر الأرق والوساوس وتعزز جهاز المناعة - ثالث عشر الجنس يقوي الجهاز العضلي كما يقول الدكتور كاتلر بهذا فهو يقي من هشاشة العظام في النساء بعد سن اليأس لأنه يساعد على إفراز هرمون الأستروجين والجنس أيضا يؤخر الشيخوخة الشكلية لدى النساء في سن الأربعين.
الجنس يحمي من سرطان الثدي
وتؤكد الدكتورة جوديث ساشز بأن الجنس يساعد الجسم في إفراز هرمونات ومواد كيماوية مما يعزز خلايا تي T-cell المقاومة للسرطان الثدي والرحم
الجماع يشفي أمراض القلب
ويقول بحاثة أمريكية بأن ممارسة الجماع والإشباع الجنسي الكامل يشفي جميع الأمراض الناجمة من التوتر سواء كان صداع أو شقيقة أو عسر هضم أو قرحة بالمعدة أو آلام بالعنق مشاكل الخصوبة أو أمراض القلب لأن الجماع المعزز بالإشباع يساعد على الإسترخاء العضلي والعصبي ولهذا تساعد الممارسة الجنسية على شفاء نوبات الصداع النصفي العنيف بعدما فشلت جميع العقاقير المسكنة..
الجنس يقوي التفكير الإبداعي وهناك دراسات مؤكدة بأن ممارسة الجنس تحسر الهوة بين المخ الأيمن والأيسر مما يقوي ملكة التفكير الإبداعي بهذا تكثر الأفكار العبقرية لدى النساء الرجال المخترعين عقب النشوة الجنسية.. لأنها تؤدي للصعود بلا حدود إلى عالم الفكر الغير محدود. وأعترفت لي إحدى النساء الجميلات أن ممارسة الجنس هي أفضل متعة لديها لأنها تشعرها بأنها محبوبة ومرغوبة من زوجها - وهي شهادة صلاحية لجمالها وبأنها مثيرة وفاتنة لزوجها لهذا فهي حزينة جدا بعدما فترت رغبته ولا تدري أن هناك معادلة تقول Baby Come Sex Go تفتر الرغبة بعد الولادة لهذا فأن قلبي ينفطر حزنا على هؤلاء الزوجات المعذبات سرا والمحرومات من متعة الأشباع الجنسي الكامل ويعشقن كأرامل أو زوجات ولكن مطلقات نفسيا بسبب هجر أزواجهن لهن وعدم معرفته بمدى حاجة زوجته له عاطفيا وجنسيا..

 


 أفضل وضعية لفض غشاء البكارة



أفضل وضعية لفض غشاء البكارة هي وضعية الزوجة أسفل على ظهرها مع فتح الساقين والإيلاج والزوج فوق مع ضرورة الترطيب المهبلي الكافي بعد فترة مداعبة وملاطفة لفترة طويلة كي يستطيع الزوج إيلاج القضيب بلا آلام. لا ينصح الهجوم من أول لحظة أو أثناء تقلصات العروس العضلية العصبية لأن ذلك يساعد على تهتك المهبل والنزيف الشديد. ينصح الهدوء والرقة واللطف والتودد والمداعبة.

نصيحة لك ايها الزوج:

عليك ان تقترب من عروستك ليلة الدخلة كإنسان لا كحيوان - كلمها - قبلها - جاملها - داعبها - لاطفها - مازحها - طمئنها - لا تخيفها بالممارسة من أول لحظة - فالمرأة كائن عاطفي تتأثر بالكلمة الحلوة، المداعبة اللطيفة القبلات الرقيقة وهي ليست كائن جنسي تحب الغزو والعنف والإختراق من أول لحظة هذا السلوك الحيواني يخيفها ويرعبها ويعقدها ويجعلها تكره الجنس ..

وهي بالأساس ستكون خائفة مما سمعته من أهوال ليلة الدخلة من صديقاتها من التخريف من أفتضاض غشاء البكارة - مما يجعلها ترتعش خوفا ترتعد رعبا مما يوترها ويجعلها تتقلص مهبلها عضليا لا إراديا مما يصعب مهمتك في أول ليلة وقد تستمر الصعوبات لأسابيع وشهور عليك بأن تكون أنسانا لطيفا لبقا شاعريا كي تفتح لك عروستك أبواب الحياة والمتعة الزوجية الدائمة منذ الليلة الاولى او التي تليها..

وللاسف يتخيل بعض الرجال أن فض البكارة عمل شديد الصعوبة ، فيدخل أحدهم على عروسه متوهمأ بأنه يحتاج لقوة جبارة لفض هذا الغشاء ، فيعاملها وكأنه فى معركة حربية!! والواقع أن فض غشاء البكارة من السهولة بحيث أنه بمجرد انتصاب قضيب الرجل وتصلبه فإنه بإدخال القضيب وبلا عنف يتم فض هذا الغشاء وبسهولة جدا ولا يستغرق لحظه

-----------------------------------------------------------------------------
 كيف تحصل الزوجات على الأورجازم (النشوة القصوى في الجماع)؟؟

تسأل احد النساء عن عدم حصولها على النشوه

القصوى أثناء ممارسة الجنس مع زوجها - وقالت أنها كانت تدمن على العادة السرية أثناء فترة المراهقة - فقلت لها: لأنك تعودتي على النشوة البظرية التي حدثت بممارسة الاستمناء الذاتي. ويمكنك استعادة النشوة الجنسية إذا أخبرتي زوجك بضرورة المداعبة البظرية قبل الإيلاج المهبلي - لأن المهبل خالي من الأحاسيس ونقاط الاستثارة مقارنة بالبظر الذي يوجد به أكثر من 10 آلاف خلية عصبية.
عن اللذة أثناء الجماع
إن المرأة المتزوجة تستطيع أن تحصل على النشوة القصوى بواسطة 1- الخيال الجنسي 2- المداعبة البظرية 3- استعمال يد ولسان وفم وعضو الزوج والأجهزة المساعدة - الهزازة - والإيلاج لقضيب الزوج أثناء الاستثارة البظرية سواء باليد أو اللسان أو الهزاز الكهربائي لأن المهم هو استثارة النقاط الحسية الغنية بالخلايا العصبية في المرأة - الشفاه، اللسان، حلمة الأذن، الرقبة، حلمات الثدي، البظر، ونقطة جي سبوت - ويلزم كذلك معرفة الأسباب العميقة لعدم وصول النساء للنشوة القصوى ومن أهمها : التزمت والجهل الجنسي والكبت والخوف والإحباط والاكتئاب والمشاجرة الزوجية والتعرض لتجارب جنسية مؤلمة كالاغتصاب أو علاج لالتهابات تناسلية والاحتقانات الحوضية وقرحة عنق الرحم وتغيير طريقة الجماع والوضعية الملائمة واستعمال المداعبة البظرية لفترات طويلة و تشجيع الزوج على معرفة مفاتيح النشوة في جسم الزوجة.
-------------------------------------------------------------------------------

 
 ما هو الطول الطبيعي للقضيب؟؟


كم الطول الطبيعي للقضيب؟
الذي يعمل على اسعاد الزوجة

يختلف مقاس القضيب من شخص لآخر و لكن كقاعدة عامة فان الذي
بتداوله الناس من مفاهيم عن طول القضيب هي مفاهيم خاطئة و ليس
لها مجال في الحياة الحقيقية سوى كونها مادة خصبة لإثراء القصص
الخيالية والنكات الشعبية التي تتناول الحياة الجنسية الخيالية.
أما الواقع المبني على الدراسات الطبية العلمية الموثقة فيؤكد
الحقائق التالية:
أولا: المعدل الطبيعي لطول القضيب للرجل البالغ أثناء الارتخاء
يتراوح ما بين سبعة سنتيمترات إلى خمسة عشر سنتيمتراً وذلك حسب
درجة حرارة الغرفة.
ثانياً: المعدل الطبيعي لطول القضيب للرجل البالغ أثناء الانتصاب
يتراوح ما بين اثني عشر سنتيمتراًَ إلى سبعة عشر سنتيمتراً و هذا
على عينة تعادل تسعين بالمائة من البالغين.
ثالثاً: هناك حوالي عشرة بالمائة من الرجال يكون طول القضيب
لديهم أقصر أو أطول من هذا المعدل. و قصر قضيب الذي يبلغ طوله
أثناء الانتصاب اثني عشر سنتيمتراً يعتبر كافياً و مناسباً لحدوث
الجماع و الإستمتاع بالعملية الجنسية لكلا الزوجين .
أما أطول طول للقضيب أثناء الانتصاب تم تسجيله علمياً فكان حوالي
أربعة وعشرين سنتيمتراً.
رابعاً: كلما كان القضيب أقصر أثناء الارتخاء كلما كان أكثر
طولاً أثناء الانتصاب .
خامساً:ليس لقصر القضيب دور في إفشال العملية الجنسية إذا كان
طوله كافياً لحدوث الإيلاج.
سادساً: ليس لطول القضيب دور في زيادة المتعة الجنسية سواءً
بالنسبة للرجل أو المرأة، بل الواقع الذي يفرض نفسه أن المرأة لا
يعني لها
طول القضيب شيئاً بالنسبة للاستمتاع بالعملية الجنسية ، بقدر ما
يؤذيها أحياناً هذا الطول ويسبب لها آلاماً تفقدها الاستمتاع
بالعملية الجنسية، حيث أنه قد يصيب المبيضين أثناء الجماع وهما
حساسان للألم مثل حساسية خصيتي الرجل.
سابعاً: يرى بعض المعالجين أن لقصر القضيب فائدة حيث أن تكرار
خروجه أثناء العملية الجنسية يؤدي إلى زيادة إثارة أعضاء المرأة
و استمتاعها.
ثامناً : يجب أن يتم قياس القضيب عند انتصابه و بشكل جيد و
اللحظة التي يقضيها الشخص في محاولة أخذ القياس تؤثر على درجة
الإثارة و يقل تدفق الدم إلى القضيب و يضعف الانتصاب نسبياً و
يكون القياس غير صحيح و لذلك أشك في أي قياس يعطيه السائل بأنه
الحجم الحقيقي حيث يكون الحجم أكبر من القياس بسبب ما ذكرته
سابقاً .
الخلاصة : إذا كان طول القضيب كافياً لحدوث الإيلاج فهو كافٍ
لإتمام العملية الجنسية والاستمتاع بها من قبل الطرفين و كاف
لحدوث الإخصاب إذا لم يكن هناك موانع أخري. ويجب عدم الاهتمام
بالقصص الخيالية والمبالغات التي يتناقلها الناس في النكات
والطرائف والتي تهدف لإرضاء الغرائز وليس لها من أرض الواقع
نصيب. والله الهادي إلى سواء السبيل

 ----------------------------------------------


 أهمية الجنس وخطورته !

أهمية الجنس تدفعنا للحديث عنه حتى ننبه الناس إلى مواقع الخطر

والسقوط التي تواجههم ليتخلصوا منها، إن الفاصل بين العفة

والوقوع في الخطأ ثم السقوط في الرذيلة يرتبط بمفتاح للرذيلة حيث

أن للرذائل صور مختلفة وبتقديم الإنسان قدمه خطوة نحوها تجره إلى

الهاوية، تماماً كما لو رسمنا خطاً مستقيماً ورسمنا من نقطة

بدايته خطاً مائلاً بزاوية أخرى فكلما إمتد الخط كلما زادت الهوة

بين الخطين واتسعت الفرجة، والميول الجنسية من هذا القبيل، يمكن

تعديلها لمنع تمردها وطغيانها إذا استخدمت بالمعيار الصحيح وفي

المكان الملائم لتقود المجتمع إلى السعادة والكمال، وعلى العكس

لو تركت الغرائز بشكل طليق فإنها ستدفع المرء إلى الجرائم

والوحشية.



الرغبة الجنسية والمراهقة

Sexual appetite and adolescence



إن من أقوى لذائذ النفس شدة عند الإنسان وبالخصوص الشباب هي

الرغبة الجنسية، وهي التي تجعل معظم البشر يسقط أمامها راكعاً،

ولكن الدافع الإيماني هو الذي يحفظ ذاك الملتزم عن الإنزلاق في

البئر التي لا قعر لها، إذاً لو تمسك الإنسان بقوة الإيمان فإن

نفسه الأمارة ستكون منقادةً إلى العقل،

ما هي المشكلة الكبرى؟

إن المشكلة التي تقف أمام البشر هي التضاد الموجود بين الرغبات

الداخلية في الإنسان، فميوله المختلفة الموجودة في نفسه ليست على

وفاق فيما بينها، بل متناقضة , وإشباع إحداها بنحو غير محدود

ودون ظوابط يستلزم كبت رغبة أخرى، وهذا مما لاشك فيه يترك أثراً

سلبياً في سعـادة الإنسان.



شهوة الفرج

إن لهذه الشهوة طرفان:

1? إفراط بأن تقهر العقل فتصرف همة الرجل إلى التمتع بالنساء

فتحرمه عن سلوك طريق الآخرة، ولعلها كما هو الغالب تجر إلى

إقتحام الفواحش، وأعظم شهوة هي شهوة النساء فيجب الإحتراز منها

بترك النظر والفكر، وإلاّ إذا استحكم فإنه يعسر دفعه،

2? تفريط بأن يحجِّم عمل هذه الشهوة بالكبت الخارج عن الإعتدال

حتى تصل مرحلة خمود الشهوة وهو مذموم، وأما المحمود وهو حد

العفاف فهو أن تكون هذه الشهوة معتدلة، منقادة للعقل والشرع في

الإنبساط والإنقباض، ومهما أفرطت فكسرها يكون بالجوع والصوم

وبالتزويج،

والحكمة في إيجاد هذه الشهوة مع كثرة غوائلها وآفاتها بقـاء

النسـل ودوام الوجود، وأن يقيس بلذتها لذات الآخرة، فإن لذة

الوقاع لو دامت لكانت أقوى لذات الأجساد، كما أن ألم النار أعظم

آلام الجسد والترهيب والترغيب يسوقان الخلق إلى السعادة والثواب.



البلوغ والخصائص الجنسية

لا تؤثر عوامل البلوغ المتغـيرة على الجسـم فحسب فبالإضافة إلى

عملها في تسريع نمو البدن فهي تؤثر على نفس المراهق وتبدل أفكاره

وأخلاقه وتبعث فيه ثورة نفسية عميقة الأثر، ولهذا نرى أن سلوك

وفكر وخلق البالغ حديثاً تتمايز كثيراً عن الطفل غير البالغ، فإن

للغدد الجنسية وظائف أخرى غير دفع الإنسان لإتيان عمل من شأنه

حفظ الجنس فهي تزيد أيضاً من قوة النشاط الفسيولوجي والعقلي

والروحي، لأن للخصيتين والمبايض وظائف على أعظم جانب من الأهمية،

إنها تولد الخلايا الذكرية والأنثوية وهي في الوقت نفسه تفرز في

الدم مواد معينة تطبع الخصائص الذكرية أو الأنثوية المميزة على

أنسجتها وأخلاطنا وشعورنا وتعطي جميع وظائفنا صفاتها من الشدة،

فالخصية تولد الجرأة والقوة والوحشية، إذ أن للخصية أكثر من أي

غدة أخرى فلها تأثير عميق على قوة العقل وصفته، فكبار الشعراء

والفنانين والقديسين والغزاة يكونون عادةً أقوياء من الناحية

الجنسية، ويؤدي استئصال الغدة الجنسية إلى حدوث بعض التغييرات في

الحالة العقلية، حيث تصبح النساء متبلدات الشعور بعد استئصال

المبيضين ويفقدن قسماً من نشاطهن العقلي وكذلك بالنسبة للرجل.

إذاً في باطن الإنسان هناك قوتان عظيمتان على قدرٍ كبيرٍ من

التأثير وهما: العقل والعواطف.

والمراد من الجانب النفسي والمعنوي للإنسان هو مجموع هاتين

القوتين، وهما تتأثران بالبلوغ إلى جانب التأثير الجسمي في النمو

والتكامل العضوي، وتسير معاً جنباً إلى جنب في طريق النضج مع

مائزٍ واحدٍ هو أن نمو العواطف يساير نمو الجسم في السرعة وتنضج

عواطف المراهق بشكلٍ سريعٍ وشديد بينما يطوي العقل تدريجياً

منازل كماله ومراحل نموه على هونٍ، ويبلغ نموه النهائي بعد مضي

سنواتٍ طوال.

ثم أن الطفل أيضاً قد يكون لديه الحاح وفضول جنسيان وببلوغه سن

المراهقة فإن هذه الحاجات تقوى وتزداد، وقد دلت دراسة كنزي

Kinsey عن المراهقين من الفتيان دلالة واضحة على أن فترة

المراهقة هي فترة رغبات جنسية قوية وقد ثبت له أن ما يزيد عن 95%

من المراهقين الذكور في المجتمع الأميركي يكونون فعالين جنسياً

حين بلوغهم الخامسة عشرة من العمر وهو يعني إنغماسهم في فعاليات

من مثل الإستمناء masturbation والإحتـلام wet dream ? الجماع

sexual intercourse والغزل flirtation واللواط pederasty ? وفي هذا دليل على الحاجة الكبرى للتربية الجنسية، ولذلك فإن المراهق

بحاجة لمساعدته فيما يخص مشكلاته الجنسية، وفي إمكان المدرسة

والبيت أن يساعدا المراهق كثيراً في هذا الخصوص، ولا تردد في هذا

الكلام إذ أن هذه الشهوة هي أغلب الشهوات على الإنسان وأعصاها

عند الهيجان على العقل إلاّ أن مقتضاها قبيح يُستحى منه ويُخشى

من اقتحامه، وأما إمتناع أكثر الناس عن مقتضاها فهو إما لعجز أو

لخوف أو لحياء أو لمحافظة على حشمة، وليس في شيء من ذلك ثواب

وإنما الفضل والثواب الجزيل في تركه خوفاً من الله تعالى مع

القدرة عليه وارتفاع الموانع لا سيما عند صدق الشهوة.

.
هموم المراهقين

إن هموم المراهقين فيما يخص علاقاتهم بالجنس واضحة جداً لكل من

مرّ في هذه المرحلة لذا يجب أن تبدأ التربية الجنسية في البيت

أولاً، ثم أنه يجب أن تستمر هذه التربية خلال السنوات التي يمر

بها، وبديهي تجب التربية الجنسية للطفل ولكن لا يطلق عليها بهذا

الاسم أمامه بل تعطى اسما أقل إثارة من ذلك مثلاً (العلاقات

الشخصية).

يجب أن يتنبه الأهل إلى أن تجنب التطرق لمثل هذا الحديث فيما

بينهم حياءً أو جهلاً غير صحيح، لأن أي تقصير في التعاليم

الواردة بهذا الشأن قد تجر مصائب ومشاكل يصعب حلها فيما بعد.

العفة الجنسية

هي أول نقطة يجب أن يضعها المربي في حسبانه، فالطفل يكبر وهو

يحمل في ميوله وغرائزه الباطنية العفة الجنسية بشكل قوي ورصين

وحتى يمكنه أن يواجه أي إنحراف قد يتعرض له في المجتمع الموبوء

جنسياً علينا تقوية ارتباطه بهذه العفة، وللأسف بعض الآباء لا

يتورعون عن التكلم بعبارات بذيئة أمام أطفالهم بل ويرتكبون

أفعالاً منافية للعفة، وهم بذلك يقودونهم إلى الميول الخاطئة

واللامبالاة والاستهتار منذ الصغر دون إدراك خطورة هذا الأمر

ظناً منهم أن الطفل لا يمكنه أن يستوعب ذلك.

وقد تحدث اشياء تؤدي إلى نضوج مبكر لهذه الغريزة وبالتالي سيقع

الأبوان في دوامة أسئلة من الطفل حول هذا الموضوع وقد يرى

الأبوان بعض التصرفات من أطفالهما تشير إلى انتباههم إلى هذه

الأمور، كأن يعبث الطفل بعضوه أو ما شابه ذلك ففي هذه الحالة على

الأب مع الصبي أو الأم مع الفتاة أن تتصرف بحكمة فلا ينبغي إرهاب

الطفل بشكل يجعله أكثر إثارة تجاه هذا الشيء بحيث ينشد تجاه

الممنوع ودون أن يشعر والداه في المرات الأخرى، فعلى الأب أن

يتصرف معه دون إشعاره بأنه قام بعمل فادح مما قد يزرع بذور عقدة

النقص في نفسه، بل يجب أن يكلما الطفل بكل هدوء ويحاولان أن

يشعراه بعدم أهمية الموضوع، ونهيه بشكل دقيق وتعريضه لمؤثرات

أخرى بحيث تشد انتباهه عن الموضوع سالف الذكر.

والخطوة التالية هي أن يخضع الوالدان هذا الطفل لمراقبة شديدة

لمعرفة إن كان هناك أي مضاعفات أخرى لم يعلما بها دون إشعاره

بهذه المراقبة أيضاً.

تفاصيل العملية الجنسية

تجدر الإشارة إلى هذه النقطة الهامة، وهي أن كثيراً من الآباء

والأمهات يصارحون أبناءهم وبناتهم بكل شيء حول الأمور الجنسية

ولربما وصل الحد إلى درجة شرح تفاصيل العملية الجنسية، ويفعلون

ذلك باسم العلم والثقافة، والحقيقة أن هذه الفكرة خطأ فاحش لأن

البالغ يكون خياله في قمة نشاطه في هذه الفترة، وهنا تكمن

الخطورة، إذ قد يستحوذ هذا الجانب على خياله فيشده إلى التفكير

في هذه الأمور دون غيرها ويكون قد وقع في خطر الإنحراف مع وجود

المؤثرات وتأخر الزواج في عصرنا الحاضر والخطر الثاني التأثير

على مستقبله العلمي والفكري.

إن الحديث بصراحة في هذه الأمور لا يجب أن يكون إلاّ قبيل الزواج

بفترة بسيطة جداً إذ أن الإسلام يحافظ على سلامة الخيال من أي

شائبـة قد تؤثـر سلبياً على صاحبها.

فنعود للكلام على الطفل ونقول أنه مخلوق ضعيف وقد جعل الله أمره

بيدك تتصرف معه كيفما تشاء وأنت المسؤول عنه بدقة فلا تظلمه ولا

تؤذيه، وضع نفسك مكان الطفل واعمل على هذا الأساس، واعرف أن هذا

الطفل سيعكس شخصيتك وإيمانك وفكرك لله وللناس، فما تستطيع أن

تنتجه في تربيتك لطفلك تكون قيمتك .

الإستجابة للغريزة الجنسية

إن الإسلام العظيم يوصي المسلمين بالاستجابة للغريزة الجنسية

وممارسة ميولهم الغريزية حسب منهج سليم، وعلى أي حال فالأمر الذي

لا خلاف فيه هو أن الإنسان يشعر بارتياح شديد عندما يستجيب

لميوله، وهذا الشعور بالارتياح هو الذي يعبر عنه باللذة.

وبالرغم من وجود المشاكل العديدة في طريق تحقيق اللذة فإن البشر

لا يقتنع ? لا يقف عند حد في السعي وراء رغباته الغريزية.

إن الإسلام لا يكتفي بالموافقة على الإستجابة للرغبات الفطرية

فحسب بل يعتبر ذلك من شؤون تحصيل السعادة البشرية، إلاّ أن إرضاء

الغرائز والاستجابة لها مسموح في نظره إلى حيث لا يؤدي إلى

الشقاء والفساد، والإسلام يعتبر إرضاء الميول الغريزية للبشر

أمراً محبذاً ويهتم بذلك على أنه من فروع السعـادة البشرية، أما

أن يعتبرها أصلاً في ذلك فلا، إذ أن الذي يغرق في الملاذ المادية

ويحصر نفسه في سجن الشهوة والغرائز فقط يكون قد حاد عن الفطرة

الإنسانية السليمة التي تأبى هذا النوع من الحياة، وإنما هي حياة

البهائم والميوعة، حياة المدنية الحديثة التي قد سدت على الناس

أبصارهم ومسامعهم وصورت لهم أن معنى الإنسانية هو الانتفاع من

اللـذة أكثر وكأن ليـس للإنسـان هـدف غير ذاك، فالكل يفكر في

كيفية الحصول على مسكن أحسن ومركب أجمل ومقام أرفع ويجدّون في أن

يعرفوا أي السبل تدر عليهم ثروة أكثر كي يتمكنوا من ممارسة

شهواتهم بصورة أوسع وتسعى شركات الأفلام السينمائية دوماً في

سبيل إخراج أفلام أكثر تهييجاً، ورقصات أشد إثارةً، لتتمكن من

إرضاء شهوات الناس إلى أبعد مدى ممكن وبذلك لتحصل على أرباح

أكثر، وفي المقابل يقل اجتماع الناس في المساجد ومجالس الذكر،

تعساً لك من زمن يحترم فيك الرجل الثري ويستهزأ فيك بالرجل

المؤمن....... تعساً لك من زمن جعلت الناس تشجع وتصفق لنجمة

سينمائية تمكنت من إرضاء أصحاب الأهواء والنزوات بخروجها عارية

أمامهم.

إن قضية تجنب عبادة الهوى وتعديل الرغبات النفسية ليس واجباً

إسلامياً مؤكداً فحسب بل أن ضرورة تحديد الميول الداخلية هو مبدأ

حتمي لا يمكن التخلف عنه من النواحي العقلية والعلمية والتربوية

والأخلاقية والصحية والإجتماعية ومن ناحية الضرورة الحياتية

إن موضوع إرضاء الغريزة الجنسية من الموارد التي فسح للأفراد في

دنيا الغرب الحرية المطلقة في ممارستها، ولذا نجد الكثير من

الشبان والفتيات في تلك الدول يصابون بالإفراط على أثر الحرية

المطلقة الممنوحة لهم، فينزلون إلى هوة الإنحراف والفساد عند

إشباعهم للغريزة الجنسية.....وهذا ما يتضمن بين طياته المفاسد

الكثيرة للأمة والدولة، ولا تقف أضرار الحرية المفرطة للناس في

إتباع غرائزهم الجنسية عند حد انهيار أساس الأسرة بل تلوث النسل

وتزيد في الإنحرافات الجنسية المختلفة، والإنتحارات الناشئة من

الإخفاق في الحب والغرام واضطراب الأسس الخلقية.

أما نحن فلكي نكون أحراراً من ذلك لابد من الإنتباه إلى أن

النقطة الجديرة بالإهتمام هي أن الشهوة يجب أن تكون مسخرة

للإنسان لا أن يكون الإنسان مسخراً لشهوته، ولكن كيف يكون ذلك؟:

بالعفة الجنسية التي يتعهدها الإنسان بتنميتها في نفسه أو فيمن

يربيه بحسب الأساليب التربوية الصحيحة، فبوضع الرقابة على هذه

الغريزة تقف العفة كسد محكم في قبال ثورانها وتمنع من الإنزلاق

في الوادي السحيـق الذي لا بطن له، وأما الأفراد المحرومين من

هذه الفضيلة السامية فإنهم معرضون للسقوط والإنهيار في كل لحظة،

ولو لم تكن العصمة موجودة في يوسف (على نبينا وآله وعليه أفضل

الصلاة والسلام) ولو لم تكن تلك الإرادة القوية في كوامن نفسه

لمال إلى تلك المرأة، إن نبي الله يوسف عليه السلام بالرغم من

إرادته القوية تلك فقد قال بعد أن رأى نفسه وسط تلك النساء

المغرمات به واللائي قطعن أيديهن من شدة تولههن به { وإلاّ تصرف

عني كيدهـن أصب إليهن وأكن من الجاهلين } ومعنى الجهل هنا

هو: غلبـة الغريزة على العقل، والآية تفهمنا بأن الغريزة الجنسية

لها حساب غير حساب باقي الغرائز، وأن الإسلام فتح لها حساباً

خاصاً بها وباقي الغرائز في حساب آخر، وأن هذا الحساب الخاص

يرتبط بمسألة مهمة وحساسة ألا وهي مسألة دفع خطر هذه الغريزة

بعيداً عن التـنكر لها أو رفعها بشكل كلي ? وأن هذا الدفع جاء من

أجل ألاّ تثور هذه الشهوة فتدمر الأخضر واليابس، لذا حث الإسلام

العظيم على عدم مد النظر صوب ما حرم الله، وكما تعلمون أن النظر

إلى الأجنبية بشهوة يهيج الغريزة الجنسية ويؤدي بصاحبها إلى حيث

لا تحمد عقباه ولـذا حرم الإسلام النظـر بشهـوة إلى ما حرم الله

النظر إليه، لأن ذلك النظر يتفاقم شيئاً فشيئاً فيضحى عشقاً أسوأ

من السرطان الساري، وحرم الإسلام أيضاً على المرأة أشياء تدخل في

تهيج شهوة الرجل، وتذهب بعقله ولبه وهي: التحدث بغنج، أو المشي

بدلال، أو ارتداء الملابس المبتذلة الخليعة، أو محاولة إطالة

الأحاديث مع الرجال، والنظر في صميم عيونهم، وما إلى ذلك من

الأعمال التي تدخل في إثارة غريزة الرجل الجنسية.

إن ما نراه اليوم من عقد في مجتمعنا الإسلامي ترجع في أساسها إلى

إغفال الشباب سنوات المراهقة التي كان ينبغي أن تستثمر في الحلال

دون الحرام.



الإنحراف الجنسي

من العوامل التي تؤدي إلى إنحراف الميل الجنسي عن الصراط

المستقيم للفطرة هو الخواطر المستهجنة الحادثة في دور المراهقة

ومشاهدة المناظر المنافية للعفة، والغريزة الجنسية للشاب غير

البالغ مجمدة بصورة طبيعية، فإن إنسجمت التربية العائلية التي

يتلقاها وهذا الجمود، ولم يواجه المناظر المثيرة فإنه سيكون

بصورة طبيعيـة بعيـداً عن الاضطرابات الجنسية، وعندما يبلغ ويظهر

فيه الميل الجنسي فإنه يوجَّه نحو الطريـق الطبيعـي المعد لذلك

الميل، أي أن الفتاة تتجه نحو الشاب والشاب يتجه نحو الفتاة، ولا

يبقى مجال للشذوذ الجنسي بعد ذلك.

أما الأشخاص الذين يعدون وسائل الإثارة الروحية في أنفسهم تجاه

القضايا الجنسية، ويوجدون في مخيلاتهم صوراً للخواطر القبيحة

فإنهم يتسببون في الإنحراف الجنسي بلا شك.

معنى العـفـة

هي انقياد القوة الشهوية بسهولة ويسر للعقل حتى يكون انقباضها

وانبساطها بإمرته وإشارته وبذلك يكون المرء حراً غير مستعبد

لشهوته وهي وسط بين الشره والخمود وكل منهما رذيلة، فالشره إفراط

هذه القوة بالمبالغة فيما لا يرضاه العقل من اللذات، والخمود عدم

انبعاث الشهوة إلى ما يرى العقل نيله من مطالب ورغائب فيها سعادة

وخير.

تنقسم اللذة على نوعين: جسدية ? عقلية، والعفة تقع في اتجاه

اللذة الجسدية ولا تتصف بالعقلية ولذا يصدق على المسرف في

الملذات وصف الفاسق ولكن المسرف في الملذات العقلية لا يتصف

بالفسق، ويكون هدف العفة تقليل حدة نشاط الشهوة وسائر الغرائز

الأخرى وإنما تسير على خط معتدل وعلى نظام منسق.

والعفة في الجنس ينبغي أن يتخذ الإنسان فيها اسلوباً وسطاً عند

ممارسته له فإن الإكثار منه يكون اتجاهه إلى جانب البهائم والقلة

منه يوجب الإقلال من الإنماء البشري، فكان خط العفة السيرَ على

نمط الإعتدال.

الدوافع الفيزيولوجية

يقصد بالدوافع الفيزيولوجية عادة الشروط الفيزيولوجية التي تدفع

للفاعلية وهذه الشـروط تكون نتيجة لحاجة لم ترض، ولابد من

الإشارة إلى أننا نلاحظ أن الفاعلية التي تدفع إليها هذا الدافع

تنتهي أولاً بالممارسة الجنسية، وثانياً تثور نتيجة للحرمان من

الممارسة، وثالثاً تكون متصلة بظروف فيزيولوجية، وحيث أن زيادة

الاهتمام بالدافع الجنسي قد يكون ناتجاً عن زيادة في نشاط الغدد

التناسلية، كذلك قد يكون ناتجاً عن إثارة المحيط ومستثيراته.

خذ لذلك مثالاً بسيطاً جداً، حاسة الشم، عندما يشم الذكر رائحة

عطر الأنثى فإنه قد يستشعر بميل أكبر نحو الأنثى مما يحرك فيه

الدافع الجنسي، وحينما تهيج في الشاب الشهوة الجامحة وتحركه

دوافعه الجنسية نحو العمل والسعي، فإن الضمير الأخلاقي والميول

الإنسانية ستقمع في باطنه، ومن أجل الوصول إلى هدفه وإشباع رغبته

في اللذة قد يقدم على الكذب والاتهام والخيانة في الأمانة وعلى

جميع الرذائل إشباعاً لشهوته الجنسية.

قال الإمام علي عليه السلام (من حصر شهوته صان قدره) ولكن

للأسف فإن للغريزة الجنسية القوة التي يمكنها أن تطفئ ضياء العقل

وتدفع للقيام بأعمال جنونية وخطيرة.

إذاً تعديل الميول الشهوية وتحديد الغريزة الجنسية ضرورة حتمية

في الحياة الفردية والإجتماعية، فالعقل والعلم والدين والتقوى

والأخلاق والفضيلة والسعادة والهناء تحتم علينا الغض عن الإفراط

في البحث عن اللذة وإطلاق العنان للغريزة الجنسية، وتوجب

الإنصياع للضوابط القانونية والأخلاقية وإشباع الغريزة الجنسية

في حدود موازيين ومعايير المصلحة.

ولنعلم أنه كما أن الإنسان حيوان بطبعه، خلق بغرائز وميول

حيوانية، كذلك هو ليس حيواناً كليةً كي يمكنه أن يحيى ويسعد

كباقي الحيوانات، فبالإضافة إلى الميول الحيوانية يمتلك الإنسان

صفات ومزايا مختصة به دون الحيوان، فالخالق القادر خلق في

الإنسان كنوزاً وقيماً خاصـة اختلطـت بطينته، ومنها نجم الاختلاف

الطبيعي بين الإنسان والحيوان من جوانب عديدة.

والطريف في الأمر أن النظرة السطحية توحي بأن الحيوان حر في

إشباع غرائزه وميوله وقادر على تحقيق رغباته النفسية كيفما

شاء........ وبعض الأشخاص نتيجة لهذه النظرة الساذجة يتـنهد

حسرةً على حياة الحيوانات ويتمنى أن يكون حراً مثلها غافلاً عن

أن الحيوانات ليست حرة في تصرفاتها وإنما هي مقيدة بأمر الخالق

في إطار برامجها الفطرية، ولا يمكنها تخطي حدود الضوابط

والموازيين التكوينية، ولهذا فإنها تطوي حياتها بشكل سليم وفق

إرادة الخالق جل وعلا ولا تنحرف أبداً عن صراط الخلق المستقيم

الذي وضعه الله لها يقول سبحانه وتعالى

{ قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى )



احتضان المرأة الغريبة وتقبيلها

لم لا تبيح التعاليم الإسلامية اختلاط الجنسين بصورة حرة ودون أي

قيد أو شرط؟

لماذا منع الإسلام احتضان المرأة الغريبة وتقبيلها واعتبر العلاقة الجنسيـة المحرمة عملاً لا مشروعاً وزناً وإن كان برضاها؟

لم أباح الإسلام إشباع الغرائز الجنسية في إطارها الطبيعي فقط ومنع الممارسات الانحرافية؟

وباختصار: لم سمح الإسلام بإرضاء اللذة عند الشباب والكبار في

إطار القانون فقط، واعتبر ما يجري خارج حدود القانون ذنباً وإثماً؟

الجواب:
 



لأن العالم الغربي المعاصر ينظر إلى خير الأخلاق وشرها بما

يتقبله الناس ويلفظوه، ولأن الرأي العام يوافق على علاقات

الفتيان والفتيات والمعاشرة الجنسية بين الرجال والنساء، فقد

أبيحت مثل هذه الممارسات هناك، ولكن معيار الخير والشر في

الإسلام هو صلاح الناس وفسادهم ويجري التحكم بالمباح والمحرم وفق

مصلحـة المجتمع وسعادته ? قد منع الإسلام مثل تلك الممارسات

لأنها تنافي المصلحة الحقيقية وتضر بسعادة الناس.

وماذا عن مصاعب أيام المراهقة

فترة المراهقة صعبة، دقيقة، تتطلب الوعي والذكاء من قبل الأهل

ومن قبل الشباب والشابات، لأنها مرحلة المفاجآت الحلوة والمرة،

نتيجة اكتشاف كل جديد على الصعيدين الجسدي والنفسي.

إن التغيرات التي تصيب جسم المراهق تجعله مشوشاً خائفاً، يبحث عن

الحقيقة، ويشك في المرحلة التي يمر فيها حتى أنه يبدو قلقاً يصعب

فهمه، وإذا كانت علاقته مع أهله متعثرة فيحتاج هذا الشاب أو

الشابة إلى مراجعة من يمكن الحصول منه على الإرشادات والمعلومات

التي تعتمد على المنطق والمعقول، لأن الغريزة الجنسية إذا لم

توجه بصورة صحيحة فإنها ستضطرب بقساوة على سعادة الشباب وستحول حياتهم الحلوة ومستقبلهم إلى بؤس وشقاء وستقضي على قوتهم الخلاقة.

إن ضحايا الشباب عن هذا الطريق كثرة جداً، كما أن الأشخاص الذين

شعروا بالندامة والأسف على أفعالهم بعد استيقاظهم من نومهم

العميق ليسوا بالنفر القليل، كما أن الذين تحملوا الآثار

المشؤومة طيلة عمرهم من جراء عدم توجيه هذه الغريزة توجيها

صحيحاً كثيرون أيضاً، فيجب أن نواصل الجهد في سبيل إيقاظ الشباب

وتنبيههم إلى النقاط الرئيسية لهذا الخطر الجسيم.

ومن المؤسف جداً أن مسألة الشباب الجنسية في هذا الزمان دخلت

دوراً خطراً جداً نتيجة للتعليم والتوجيه الفاسد بواسطة

المطبوعات التجارية والأفلام الخلاعية ونشر الصور المثيرة

للغريزة الجنسية وغيرها بالإضافة إلى سوء الاستفادة من الحرية،

حيث زاد الطين بلة وإذا لم نواصل السعي من أجل نجاة الشباب من

هذا الخطر فالمستقبل المشؤوم في انتظارنا.

كل خطأ من قبل الأهل يطرأ على مرحلة المراهقة ينعكس سلباً على

تصرفات وعلاقات وحياة الشباب والشابات بحيث نشعر بالتوترات

العصبية والاضطرابات النفسية عندهم، مع التشديد على ضرورة عدم

انصياع شبابنا وشاباتنا لغرائزهم بل عليهم أن يحكموا عقولهم

لتحويل أكثر الدوافع الإنسانية إلى عمل مثمر ناجح، ولابد من

معرفة أن المراهق لا يلاحظ إلاّ ظاهره ولا يعي ما بباطنه، يرى

نمو جسمه الذي بات يشبه الآباء والأمهات ويشعر في داخله باستيقاظ

الرغبة الجنسية، ولكن عليه أن يتنبه أن البلوغ الجنسي هو غير

البلوغ العقلي كما يؤيد ذلك الدين والعلم.

ولابد من مرور عدة سنوات على البلوغ الجنسي لأبناء البشر حتى تصل

العقول إلى النمو النهائي والبلوغ الكامل، إن الميل الجنسي يولد

ضغطاً على الشباب ويضيق الخناق عليه فضلاً عن هذا فإن مشاهدة

الأفلام المثيرة والخليعة تشدد من ضغط الميل الجنسي ويزيد من

شهوة الجنس عند الشاب وكذلك مشاهدة النساء المتبرجات ترفع من

لهيب نار الشهوة وتضعف في الشاب قوة العفة والأخلاق وهنا ينساق

الكثير من الشباب نحو طريق الفساد والانحراف ويضربوا بعرض الحائط

عملياً بالضوابط الأخلاقية والسنن الاجتماعية.

ولذلك فإن شرح الظواهر الجسدية الجديدة يجب أن يحصل بشكل صادق من

قبل الأهل والمختصين حتى تأتي النتائج راجحة مما يساعد أولادنا

على التسلح بكل المعلومات الضرورية لتخطي هذه المرحلة دون أن

يصيبهم أي إشكال سلبي جسدي أو نفسي، فمرحلة كهذه يجب أن يتخطاها

كل شاب بحذر وذكاء دون أن يتعرض إلى الهلاك الذي يؤثر على ما

تبقى من حياته، لأن المفهوم الخاص بإدراك الفرد لحقيقة ذاته

يتأثر إلى حد كبير بفكرته عن جسده وبمظهره الخارجي وملبسه

وقابلياته وأمزجته وقيمه ومعتقداته وميوله واتجاهاته وطموحه إلى

غير ذلك، ويمكن لهذا المفهوم أن يتعدل ويتطور إذا توافر لدى

الفرد قسط كاف من الذكاء مع المهارة الضرورية في معالجة المشاكل

المستجدة عليه بطريقة صحيحة وسليمة.

 

 

 الاستمتاع بهزة الجماع من خلال منطقة جي سبوت (G-spot)؟

سلوى: لقد سمعت عن جي سبوت، وكنت أتسائل عن الأورجازم عن طريق جي سبوت، كيف يمكنني أن أعرف بأن زوجي يلمس هذه النقطة بالطريقة الصحيحة. مع العلم أنني وصلت إلىالأورجازم من قبل ولكني سمعت أن الأورجازم عن طريق جي سبوت أكثر شدة وإثارة وأريد أن أجربها؟.

بينما بعض النسوة يقلن أن الأورجازم عن طريق جي سبوت أكثر إثارة، ربما يمكن أن يكون أكثر دقة إذا قلنا أنهن مختلفات.
إذا اردت أن تحصلي على اورجازم عن طريق حي سبوت أو شيء يجب أن تفعليه هو أن تجديه حيث هو مجموعة من النهايات العصبية والغدد بجانب مجرى البول لحجم 50 فلس او نصف ريال معدني
. أنه صعب بعض الشيء أن تجديه لأن الوقت الوحيد الذي يمكنك أن تجديه هو وقت الإثارة الذي يتسبب في أن يبرز من المهبل قليلا.
إذا أردت أن تستكشفي لوحدك، أجلسي على مقعد دورة المياة، وادهني مهبلك وضعي كف يدك في مدخل مهبلك وأدخل سبابتك واحنيها حتى تلمس الحائط الأمامي لمهبلك بالداخل في المنطقة بين عظمة العانة وسرتك. اربتي على هذه المنطقة برقة، ذهابا وإيابا أو في حركة دائرية، حتى تشعر بالمنطقة المرفوعة والأكثر خشونة بالمقارنة مع نعومة باقي السطح داخل المهبل
بعض النساء يقلن أن أول مرة أحسسن بإثارة جي سبوت انتابهن نفس الشعور التبول وهذا الشعور غير مريح لهن. من الأفضل أن تذهبي إلى الحمام قبل أن تباشري بهذه التجربة مع زوجك فقط لراحتك.
بشكل عام هذا الاحساس يخف بينما تسترخين وتسمحين لنفسك أن تستمتعي بالمشاعر الجديدة التي تجربينها. والنسوة اللاتي يجرب الأورجازم عن طريق الجي سبوت يقذفن بمقدار ملعقة صغيرة من السائل النقي وهذه الإفرازات ليس ببول.
بمجرد أن تجدي موضع جي سبوت يمكنك مشاركة ما تعلمتيه مع زوجك ودعيه يستكشف أيضا. استلقي على ظهرك مع وضع وسادتين أو ثلاثة يساند أردافك. ارفعي مهبلك مفتوحا حيث يمكنك أن تسمحي لزوجك الدخول بطريقة سهلة. اتبعي نفس الطريقة لاستكشاف منطقة جي سبوت ودعي زوجك يستكشف طريقه أيضا. إذا أردت زوجك أن يثير منطقة جي سبوت أثناء الجماع فالوضعية المناسبة هي أن تكوني أنتي في الأعلى.


 المداعبات الزوجية في الشريعة والطب

المتدبر للقرآن والسنة يجد الاهتمام بالعلاقات الأسرية واضحاً ، بما فيها العلاقات الزوجية على الفراش .

من ذلك قوله تعالى " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم " .

وفي هذه الآية وجوب أن يمتع الرجل زوجته كما استمتع هو أيضا ويوصلها للنشوة كما يريد ان يصل هو ، ولا يكون انانيا همه نفسه فقط .

ومن الآيات المتعلقة بهذا الأمر قوله تعالى " هن لباس لكم وأنتم لباس لهن " .

يلاحظ أنه بدأ بهن فقال " هن لباس ..".

وكثير من الأطباء المتخصصين يعلمون أهمية أن يعكس الزوجين وضعيتهما بحيث يكون الزوج مستلقيا على ظهره والزوجة فوقه أثناء الجماع حتى تقضي وطرها فهذه الطريقة تؤخر النشوة عند الرجل بينما تسرعها عند المرأة.

فإذا قضت وطرها يعكسان الوضعية بحيث تصير الزوجة مستلقية على ظهرها والزوج فوقها .

بعض مفاتيح الجماع الطيب

أولا : أهم وصفة للسعادة الزوجية الحقيقية هي تقوى الله على علم من قبل كلا الزوجين : " إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ " . " الإخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " .

ثانيا : القيلولة مهمة جدا في هذا الجانب فقد وردت آثار في الحث عليها وهي من أحسن الأمور المعينة على كمال الاستمتاع والانسجام والنشاط والصفاء الذهني في هذا الأمر خاصة لمن يريدون أن يقوموا بهذا الأمر بعد صلاة العشاء . على أنه لم يسمح للحليلة أن تتمنع ولو قليلا في أي وقت من نهار أو ليل [ في غير الصوم الواجب ] عن دعوة حليلها لها إلى الفراش حتى ولو كانت مشغولة في إنضاج الطعام

يدل على هذا ما ورد في الحديث الصحيح " وإن كانت على رأس تنور "

ثالثا : أن تكون وجبة العشاء خفيفة وقبل أذان العشاء . تقوم الأم بإنامة

أطفالها قبل صلاة العشاء يومياً فذلك مهم جدا لنفسية الرجل ونفسيتها هي

رابعا : أن يبدأ في وقت مبكر فإن كان الرجل يريد ذلك بعد صلاة العشاء بدأ بعد الصلاة مباشرة وسيعلما ميزة البدء المبكر إذا جرباه .

خامساً :" وقدموا لأنفسكم " قال ابن عباس وغيره من المفسرين بأن من التقديم للنفس ( التسمية قبل الجماع (

سادساً : يستحسن أن لا يكون النور مطفئاً لأن ذلك يسبب النعاس وبالتالي قلة النشاط والاستمتاع .

سابعا : من حق الحليلة أن لا يعجلها زوجها ولكن يداعبها بالكلام الجميل

الصادق و… و… ، ويستحسن أن يشمل ذلك كل موضع من … بلا استثناء لمدة ساعة أو أكثر حتى تصل إلى ما وصل إليه هو أو أكثر منه وإن إستطاع أن يوصلها للذروة عدة مرات بالمداعبة فذلك أحسن وأحفظ للمرأة وأعف لبصرها وأدوم للمودة والألفة والمحبة وأعظم أجرا له إن شاء الله .

أورد ابن قدامة في المغني عن النبي أنه قال " لا تواقعها إلا وقد أتاها من

الشهوة مثل ما أتاك لكي لا تسبقها بالفراغ" قلت وذلك إلي قال" نعم إنك تقبلها وتغمزها وتلمزها فإذا رأيت أنه قد جاءها مثل ما جاءك واقعتها " .

فإن قضى بعض حاجته قبلها لم يجز له أن يتولى عنها ولكن يداعبها حتى تقضي حاجتها .

فعن النبي " إذا جامع الرجل أهله فليصدقها ثم إذا قضى حاجته فلا يعجلها حتى تقضى حاجتها " .

وعند الجماع ( أثناء الإيلاج ) يستحسن عدم كثرة الكلام لما ورد عن النبي في النهي عن الإكثار .

وإن أراد أن يجامعها أكثر من مرة فعليه أن يوضئ فرجه بين كل جماعين لما ورد أن أن النبي أمر بذلك .

أما إن كان عنده أكثر من حليلة وأراد أن يأتي الأخرى في نفس الليلة اغتسل قبل ان اتيانها لما ورد عن النبي في ذلك .

تنبيه :

لا يجوز للزوجين أن يظهرا صوتيهما بما يجعل غيرهما يسمع " والحياء شعبة من الإيمان " .

ولا يجوز ان يتحدثا بما كان بينهما فقد ورد ان النبي شبه من يفعل وتفعل ذلك بالشيطان يأتي الشطانة في الطريق .

بالأضافة إلى ما ورد عن أن النبي قال " الشياع حرام "

الشياع : هو الافتخار بالجماع .



عن قيس بن طلق عن أبيه قال سأل رجل النبي قال أرأيت الرجل يكون له في امرأته حاجة قال " ليس لها منعة وإن كانت على رأس تنور " .

وعن قيس بن طلق عن أبيه أن النبي قال إذا جامع أحدكم أهله فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها كما يجب أن يقضي حاجته .

وعوداً إلى كلام الدكتور الفار عن مفاتيح النشوة مع أنه ذكر أن جسد المرأة بلا استثناء يتحقق فيه هذا الأمر إلا أنه ذكر أن المواضع التالي ذكرها من أشد المواضع بهذا الخصوص :

منطقة البطن - خلف الرقبة - اليدين – الشفتين .

ومن هنا

عليك ايها الرجل ان تستمتع بزوجتك في كل جسمها ما عدا الدبر

اما الزوجة فلها ان تستمتع بجسد زوجها في كل مواضعه وان يفعلا اي شي يثير شهوتها فكل الجسم حلال الا الايلاج في الدبر

 

 

أهم الخطوات المطلوبة لممارسة جنسية صحيحة 
 1- المطلوب الأول تفريغ النفس من المشاغل والهموم قدر الإمكان فالاستمتاع الجيد بالجنس يتطلب حالة نفسية جيدة في أغلب الأحيان .
2- أيضا لابد أن يكون الجسم في حالة جيدة من النشاط فممارسة الجنس والبدن مرهق ومتعب لاتساعد على الاستمتاع بالجنس ، فالبدن المرهق المتعب الذي أضناه السهر لن يستمتع بالجنس كما يستمع البدن النشيط الذي أخذ بحظه من الراحة وليس معنى هذا عدم ممارسة الجنس في ساعات الليل المتأخرة ولكن لابد أن يكون البدن مرتاحا نشيطا.
3- المكان الذي سيتم فيه ممارسة الجنس بين الزوجين من الأفضل أن يكون مهيئا وهذا يختلف باختلاف الأذواق والمقصود أن لا تكون هناك منغصات أثناء العملية الجنسية .
4- لابد أن يكون هناك هدف من الاتصال الجنسي وهو الاستمتاع بالجنس وإشباع الغريزة لكلا الزوجين وحين يحرص الزوجان على وجود هذا الهدف قبل الاتصال الجنسي فإن ذلك يساعد على الاستمتاع بالجنس .
5- عند الدخول إلى المكان الذي ستتم فيه العملية الجنسية قل ( اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا ) حتى تكون للزوجين حرزا إن شاء الله من أعين الشياطين وأذاهم .
6- تبدأ التهيئة للاتصال الجنسي بالكلام والقبلات والمداعبات , وغير ذلك من حركات مثيرة للشهوة وتساعد على التهيئة للاتصال الجنسي .
7- عندما يصبح الزوجان في حالة إثارة كاملة ( وهنا لابد أن يراعي الزوجان بعضهما البعض فأحيانا يصل الرجل إلى الإثارة الكاملة والزوجة لم تصل بعد أو العكس ) حين يصبح الزوجان في الإثارة تبدأ عملية الإتصال بين الجسدين ويمكن للزوجين ممارسة الجنس بأوضاع مختلفة ويستمر النكاح حتى يصل الطرفان إلى بلوغ اللذة النهائية وهي القذف عند الرجل والرعشة عند المرأة .
8- بعد نهاية الاتصال الجنسي تحتاج المرأة أكثر من الرجل إلى كلام لطيف وقبلات خفيفة وأحضان لبضع دقائق وهذا مايهمله معظم الرجال وهو مما يفسد متعة الجنس عند الزوجات . 


 لا تتركوا الفتاة وحدها

إن التأملات في كتاب "الاغتصاب "، لمؤلفته "ماري أوديل فارجيه "، تجعل المرء يدرك أن الإسلام بشريعته؛ خير من يحمي المرأة من أبشع جريمة بحقها: جريمة الاغتصاب. شملت الدراسة التي قام عليها الكتاب 1468 حالة اغتصاب حددت المؤلفة من خلالها أهم ملامح المغتصب، فذكرت أنه عادة يكون إنساناً بالغاً، واعياً، أعزب- وقد يكون متزوجاً ولكنه في الأغلب دون أولاد- وعادة ما يكون قد اتهم في جرائم أخرى. وقد يقع الاغتصاب تحت تأثير المخدرات، أو الخمور.

أما ضحية الاغتصاب فهي عادة فتاة في مقتبل العمر، بين العاشرة والسابعة عشرة، وغالباً ما تكون وحدها في البيت أو الشارع. وتقع الجريمة في الأماكن المنعزلة عند أطراف المدن، وتنتهي في الأغلب بقتل المغتصب لضحيته خوفاً من افتضاح أمره.

وتنصح الباحثة ألا تترك الفتاة الصغيرة وحدها سواء في البيت أو الشارع، فهي في وحدتها فرصة للمغتصب.. تماماً كما ينقض الذئب على الحمل الذي يبتعد عن القطيع .

إن إعادة بعض عبارات الباحثة تذكرنا بمنهج الإسلام في حماية المجتمع عامة والمرأة خاصة، وذلك مثل قولها إن المغتصب عادة ما يكون أعزب، وهذا يذكرنا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (شراركم عزابكم)، وحثه عليه الصلاة والسلام على الزواج واعتباره نصف الدين. إذن فقلة العزاب في المجتمع المسلم يقلل من احتمالات حدوث جرائم الا غتصاب.

ونقف عند عبارة المؤلفة في أحد ملامح المغتصب (وعادة ما يكون قد اتهم في جرائم أخرى) أي أن نجاة المغتصب من العقاب في جرائم أخرى أتاحت له ارتكاب جريمة الاغتصاب، بينما حد الإسلام كان سيمنعه من الإقدام على الاغتصاب.

(وقد يقع الاغتصاب تحت تأثير المخدرات أو الخمور) كما تقول الباحثة،ومن ثم؛ فإن تحريم الإسلام للمخدرات والخمور يلغي هذين العاملين المساعدين على ارتكاب جريمة الاغتصاب.

(أما ضحية الاغتصاب فهي عادة فتاة في مقتبل العمر بين العاشرة والسابعة عشرة) والفتاة في هذه السن تكون في أوج أنوثتها، وعدم حجابها تظهر هذه الأنوثة من فتنة تثر المغتصب وتغريه بالاعتداء على الفتاة، بينما الإسلام يفرض الحجاب على الفتاة منذ بلوغها، فلا يظهر منها ما يثير المغتصب أو يغريه.

(ودائماً ما تكون وحدها).. (فهي في وحدتها فرصة للمغتصب).. الإسلام يأمر بمرافقة المرأة، وحمايتها، والبقاء معها وعدم تركها تمشي وحدها.

إن المؤلفة الفرنسية غير المسلمة تنصح بألا تترك الفتاة وحدها، فهل تقبلون نصيحتها لأنها فرنسية أوروبية وترفضون منهج الإسلام الذي يكفل للمرأة حماية كاملة شاملة؟!!

نقلا عن كتاب إنهم يتفرجون على اغتصابها لمحمد رشيد العويد

 


 أسلوب جديد يزيد المتعة في المعاشرة

في وضع الجماع الطبيعي عندما يكون الزوج أعلى زوجته يمكن إحداث بعض التغييرات البسيطة في طريقة الحركة أثناء المضاجعة. فهناك - على سبيل المثال - أسلوب جديد أطلق عليه بالإنكليزية CAT (وهي الأحرف الأولى من التعبير Coital Alignment Technique والذي يعني "أسلوب التوازي أثناء الجماع"). ومن فوائد هذه الطريقة أنها تزيد من متعة الزوجة لأنها تستثير البظر وما يسمى "بنقطة جي - G spot" - وهي جزء ليفي حساس صغير في منتصف المهبل - وبالتالي تمهد الطريق نحو وصول الزوجين إلى قمة النشوة orgasm.
تبدأ المضاجعة بامتطاء الرجل المرأة وهي نائمة على ظهرها ووجهها أليه (الوضع العادي أو الرسولي) مع اختلاف بسيط وهو عدم ارتكاز الزوج على مرفقيه وإنما ترك جسمه بثقله كله على جسم الزوجة. ثم يتحرك الزوج إلى الأمام بمقدار بوصتين بحيث يكون حوض الرجل فوق حوض المرأة تماما. وتحيط المرأة فخذي الرجل بساقيها وتضغط لأعلى عندما يتحرك الرجل إلى الخلف، وفي هذه الحالة تشعر باستثارة أعضائها الجنسية بطريقة مباشرة. وأهم ما في الوضع هو الضغط والضغط المضاد (ما بين الأنثى والذكر)، مع تنسيق إيقاعات الحركة بحيث تتسم بالرقة والبطء، وكأنها رقصات الروك الهادئة.
هذا الوضع ليس وضعا أوتوماتيكيا وإنما هو سلسلة صغيرة من التعديلات - أي أن المسألة ليست مسألة امتطاء أو ترجل (نزول من على المرأة) وإنما تعديل وضع لحفز الأعضاء الجنسية النسوية. فإذا شعر الزوجان بقرب الوصول إلى الذروة فإنما يبطئان حركات الجماع حتى يأتي الوصول إلى الذروة لوحده طبيعيا دون إجبار أو افتعال، وعلى الزوجة أن يثقا بأنهما سيصلان سويا إلى ذروة النشوة.
هناك تغيير آخر متروك للزوجين وهو اتخاذ نفس الوضع مع عدم الإيلاج - مجرد تلامس يثير الإحساس ويتميز بالشاعرية لأنه تجربة هادئة مشتركة.
أجريت تجربة هذا الوضع على 86 رجلا وامرأة، واتضح من النتائج زيادة عدد النساء اللاتي بلغن الذروة Orgasm (77 بالمائة بعد أن كانت 27 بالمائة في السابق). وذكرت 50 بالمائة من النساء أن بلوغهن قمة النشوة Orgasm تزامنت مع بلوغ الرجال قمة النشوة أيضا (بعد أن كانت 4.5 بالمائة فقط)!.
ومهما يكن من أمر فإن المسألة متروكة للزوجين لاتخاذ الوضع الذي يرياه ممتعا لهما معا. والهدف النهائي ليس فقط شعور الأنثى بالنشوة مع الذكر، وإنما شعورها أيضا بأنها جذابة ومرغوبة
 


 ألعاب مرحة تثير الزوجين في غرفة النوم

بسبب ميكانيكية الحياة العصرية وكثرة المشاغل أصبحنا نقوم بواجب المعاشرة بسرعة وبطريقة تخلو من المرح والتجديد. ولم يعد التمهيد والمداعبة يأخذان الوقت الكافي.
فيما يلي بعض الألعاب الطريفة التي تدخل البهجة إلى قلبي الزوجين وتزيد من الإثارة والمتعة عند المعاشرة - وتقوم بها الزوجة مع الزوج.
(1) الزوج معصوب العينين
هذه اللعبة تحتاج إلى منديل أو ربطة عنق.
اربطي المنديل أو ربطة العنق حول عيني الزوج. أوصليه إلى الفراش أو أي مكان آخر يمكن ممارسة الحب وهو معصوب العينين. داعبيه وتحسسي أجزاء من جسمه بجرأة وبطأ وبأسلوب يتسم "بالمشاغبة". واجعلي درجة الإثارة التي يشعر بها توجهك إلى الخطوات التالية من مداعبة وهو لا يرى شيئا.
أن عدم قدرة الزوج على مشاهدة ما يحدث تحقق هدفين في وقت واحد هما: زيادة الحساسية الجسمية والاستسلام النفسي. وكلاهما يرفعان مستوى الإثارة والجاذبية الجنسية والعاطفية.
ويمكن أن تبادل الزوجان الدور فيقوم الزوج بتعصيب عيني زوجته.
(2) ربط اليدين والرجلين إلى السرير
تحتاج اللعبة إلى أربع ربطات عنق.
يربط الزوج زوجته من مرفقيها وكاحليها إلى السرير، ويقوم هو بممارسة الحب معها بالطريقة التي يريدها. وتقول النساء اللاتي جربن هذه الطريقة أنها بالغة الإثارة لأن المرأة تشعر بالاستسلام التام ولا تقوم بأي مجهود. وتظل تشعر بالنشوة والمتعة لأنها مركز اهتمام زوجها الوحيد.
ملحوظة: يمكن إجراء بعض التغيرات كاستخدام عصابة العينين إلى جانب ربطات العنق، كما يمكن للزوج والزوجة أن يتبادلا الأدوار.
(3) تمثيل دور المخطئة
الأدوات المطلوبة هي فرشاة ملابس أو مخدة صغيرة أو قطعة قماش سميكة.
تعترف الزوجة أمام زوجها بالأخطاء التي ارتكبتها خلال اليوم (نسيان دفع أحد الأقساط - الصراخ في وجه أبنها وسبه - التأخر في إعداد وجبة الغداء.. الخ). وتنحي الزوجة أمام زوجها معتذرة فيلجأ الزوج إلى ضرب مؤخرتها بالفرشاة أو المخدة أو قطعة القماش. ويقول الخبراء أن ضرب المؤخرة بهذه الطريقة يثير المرأة، بالإضافة إلى عنصر المرح في هذه التمثيلية الطريفة.
(4) مساج باستخدام الزيت أو الكريم
الأدوات: فوطة أو بطانية - زيت أو كريم تدليك الجسم.
افرشي الفوطة على السرير وقوما أنت وزوجك بعملية مساج لبعضكما البعض باستخدام الزيت أو الكريم (ولا تتركي جزءا من الجسم بدو تدليك بما في ذلك الصدر والبطن والمؤخرة والساقين، وباستثناء المناطق الحساسة). بعد انتهاء المساج ستدهشين من جمال جسميكما ورونق بشرتكما ومقدار ما ستشعران به من إثارة ومتعة.
(ننصح بعدم اتباع هذه اللعبة عند استخدام العازل الطبيعي للرجال المستخدم لمنع الحمل بعد القذف لأن هناك احتمالا بانزلاق هذا العازل من على قضيب الرجل بسبب الزيت أو الكريم. كما يفضل إبعاد الزيوت عن عضوي الذكور والأنوثة لأن بعض الزيوت تسبب الحرقان، وقد تبعد اللولب عن مكانه داخل مهبل المرأة)
(5) لعبة الحلاقة
الأدوات: مقص - شفرة 0 ماكينة حلاقة - كريم حلاقة
يمكن للمرأة أن تضطجع على الفراش أو على الطاولة. ويقوم الزوج بقص شعر العانة (فوق عضو التأنيث) ثم استخدام الشفرة في خلاقة الشعر برفق. وتتم هذه العملية بعد أخذ حمام دافئ ومن الملاحظ أن إزالة الشعر تماما أفضل شيء. وعليك يا سيدتي أن تتذكري أن هذه هي الطريقة التي تلجأ إليها عارضات الأزياء وفتيات الإعلان خاصة التي تنشر صورهن على أغلفة المجلات وهن يعرضن الملابس الداخلية والمايوهات.
يمكن استخدام كريم الأطفال على هذا الجزء الحساس من جسم المرأة بعد انتهاء الحلاقة.

 


 المداعبة و الأمراض الجنسية

كيف يمكنني معرفة هل لديَّ أمراض جنسية أو لدى زوجتي مثل الالتهابات أو غيرها. هل كلما أردنا القيام بالمداعبة قبل الجماع بمص الأعضاء التناسلية أن نذهب إلى المستشفى ونعمل تحاليل أم أن هناك علامات تدل على وجود مثل هذه الأمراض؟ وشكرًا لك.
الأخ العزبز/
طبعًا هناك علامات تدل في أحيان كثيرة على وجود بعض الأمراض التناسلية والجنسية، فبالنسبة للرجل من الممكن أن يشكو بصفة عامة من حرقان في البول أو تبول متعدد المرات أو ألم في رأس القضيب أو ظهور بثور أو حبوب أو تسلخ أو ألم مباشر على القضيب، وخروج مادة صديدية أحيانًا - وخاصة في الصباح - من القضيب، وربما يكون هناك ألم مصاحب لعملية القذف، وبطبيعة الحال فحص البول في المختبر والفحص السريري للرجل، يؤكد أو ينفي وجود أية أمراض لها علاقة بالجهاز التناسلي للذكر.
أما بالنسبة للأنثى فيمكن أن يكون هناك إفرازات مهبلية متنوعة صفراء أو تميل إلى الخضرة أو بيضاء مثل اللبن الرائب Crude milk في حالة الإصابة بالفطريات، أو وجود رائحة كريهة، أو حرقة في البول، أو حكة مع وجود تحسس واحمرار في منطقة الجهاز التناسلي، أو ظهور بثور أو حبوب في هذه المنطقة، والفحص الطبي هنا أيضًا يؤكد أو ينفي ذلك.
بصفة عامة فإن فم الإنسان وبين أسنانه تعيش ملايين الجراثيم والبكتيريا التي تسبب التهابات بالفم أو الحلق أو اللوزتين، ويمكن انتقال هذه الجراثيم إلى الجهاز التناسلي للأنثى، كما أن هناك الكثير من الجراثيم والبكتيريا التي تستوطن في المهبل والجهاز التناسلي للأنثى بدون وجود أعراض مرضية، ويمكن انتقال هذه الجراثيم للفم، حيث تكون البيئة مختلفة، وتسبب التهابات في هذا الموضع الجديد، حيث تتفاوت البيئة والحموضة من هذا المكان إلى مكان آخر.
ويمكن إجراء فحص سريري ومخبري لكلا الزوجين في حال وجود أي أعراض مما ذكرنا، أو على أساس فحص دوري مرة كل 6 أشهر مثلاً للاطمئنان من عدم وجود أية أمراض جنسية أو تناسلية.
. 
 كيف تصل المرأة إلى أقصى درجات المتعة في ممارسة الحب؟

تمرينات خاصة لتحقيق اللياقة الجنسية وتعميق الشعور بالإثارة والتجاوب



فيما يتعلق بتعلق مشاعر المتعة الحسية في المعاشرة الزوجية تكتسب الرابطة العاطفية بين الرجل والمرأة أهمية خاصة. إلا أن للياقة الجنسية تأثيرها أيضا بهذا الخصوص. وترتبط اللياقة الجنسية للمرأة بالجسم السليم المتكامل وقوة العضلات الساسة التي لا يعرفها الكثيرون لكنها تسهم مساهمة فعالة في تعميق الشعور باللذة الجنسية. وفيما يلي ست نصائح تساعد على زيادة الشعور بالمتعة الجنسية بالنسبة للمرأة في المعاشرة الزوجية:

1. تقوية عضلات التحكم في المهبل (عضلات كيجل) هناك مجموعة من العضلات التي تمتد من أمام عظمة العانة إلى خلفها وهي تحيط بفتحتي المهبل والشرج. وكلما قويت هذه العضلات كلما زادت حدة النشوة أثناء بلوغ الذروة (اورغازم orgasm)، وهذه العضلات تسمى عضلات كيجل، أو عضلات PC. ولتقوية هذه العضلات تتخيل المرأة أنها تريد حبس تدفق البول وهي في الحمام. في هذه الحالة تنقبض عضلات كيجل لعدة ثوان ثم تعود للانبساط. وتكرر المرأة عملية الانقباض التي تتمثل في السحب لأعلى والى الداخل. وبعد ذلك تلجأ المرأة إلى بسط هذه العضلات. وتستمر عملية البسط والقبض لمدة ثلاث ثوان وتكرر عدة مرات لتصل إلى 25-30 مرة. ويمكن إجراء تمرين عضلات كيجل أثناء الوقوف أو الجلوس أو الإضجاع مرتين أنها ثلاث مرات في اليوم.

2. تنشيط عضلات الرحم الرحم عضو مجوف كمثري الشكل في بطن المرأة. وانقباضات الرحم يمكن أن تعمق الشعور بالنشوة لدى الأنثى. وإذا استطاعت المرأة السيطرة على عضلات الرحم فان بإمكانها رفع الرحم إلى أعلى أثناء الجماع مما يكشف الجزء الخلفي لقناة المهبل أمام حركات الدفع والضغط لعضو التذكير. ويرجع السبب إلى أن الجزء النهائي للمهبل جزء حساس جدا بالنسبة للمرأة . وبعض النسوة يشعرن بلذة طاغية عند حفز هذه المنطقة أثناء الجماع مع الذكور. ولتقوية عضلات الرحم ينبغي أول أن تعرف المرأة مكانها. والطريقة الكلاسيكية هي أن تتخذ المرأة وضع الذي يكون فيها العجز (بضم الجيم - أي المقعدة) أيضا يجعل الرحم يستقر فوق المهبل. فإذا عادت المرأة إلى وضع الرقود العادي فإنها قد تشعر بوجود هواء يتحرك إلى خارج المهبل. هذا هو الشعور الذي تريد المرأة تكراره بشد عضلات البطن السفلية. وأثناء عملية الشد تتخيل المرأة أن عملية شهيق وزفير تتم من خلال المهبل. وهذا الانقباض والارتخاء يسمح بفتح الجزء الخلفي من المهبل cul de sac أثناء الجماع. وتكرر عملية الشد والارتخاء عشر مرات يوميا. مع ملاحظة أن أي وضع (الجلوس أنها الوقوف أنها الإضجاع) تعتبر مناسبا، إلا أن الإضجاع هو الأكثر راحة.

3. التنفس الجيد مفيد للإثارة الجنسية يقول الخبراء انه من المستحيل الشعور بالإثارة الجنسية إذا حدث توقف أنها بطأ في عملية التنفس. وهذا للأسف ما تفعله كثير من النساء أثناء ممارسة الحب دون وعي أنها لدى الاقتراب من بلوغ الذروة. لهذا ينبغي على المرأة أن تغير من طريقة تنفسها مع اقترابها تدريجيا من قمة النشوة. كما أن غير طريقة التنفس يمكن أن يرفع درجة المتعة لدى الأنثى أثناء بلوغها الذروة مع الذكر. ومن المعروف أن الحجاب الحاجز عبارة عن رقيقة عضلية مقوسة فوق التجويف البطني. وهو يتمدد مع التنفس العميق، وهذه طريقة ممتازة لتمديده. على المرأة أن تنام على ظهرها ويدها على بطنها. وتبدأ في الشيق ببطء حتى تمتلئ البطن بالهواء، وتبدأ في الزفير ببطء أيضا. ولا بد من ملاحظة اليد وهي تعلو وتهبط على البطن. وتستمر عملية التنفس البطيء مع ملء البطن بالهواء ثم العودة إلى التنفس العادي لعدة دقائق، ثم يكرر التمرين عدة مرات.

4. تقوية البطن والجزء الأسفل من الظهر أن تقوية ومد عضلات البطن والجزء السفلي من الظهر والمقعدة تساعد على تحسين وضع الحوض لتحقيق افضل متعة جنسية بالنسبة للمرأة. ويمكن للمرأة أن ترقد على ظهرها وتثني ساقيها وهما مرفوعتان. وفي هذه الحالة تقصر قناة المهبل. إذا لجأت المرأة إلى خفض المقعدة مستعينة بعضلات الجزء السفلي من الظهر فان الجزء الأمامي من جدار المهبل سينخفض ليلتقي بعضو التذكير. وهذا يساعد العضو على تحقيق أقصى اختراق ومداعبة نقطة حساسة داخل المهبل في مكان وسط عظم العانة وعنق الرحم. وتنشيط هذه العضلات السفلية تساعد المرأة على معرفة الوقت الذي تكون فيه مشدودة. والمعروف أن شد العضلات يقلل من إحساس المرأة بلذة اللقاء مع الذكر. وإذا كان الحبل الشوكي مشدودا لدى المرأة فانه من المستحيل القيام بحركات الدفع والحركات الدائرية فوق عضو التأنيث، وهي حركات التي تزيد الشعور باللذة أثناء الجماع. وينصح الخبراء المرأة بالعمل على ظهرها مع ثني ساقيها وترك مسافة بين قدميها يساوي المسافة بين الكتفين. وترفع المرأة الحوض إلى الأعلى ثم تخفضه لأسفل بحيث ترتفع المقعدة عن الأرض. ويكرر هذا التمرين20 مرة. ويستحسن تحريك الوركين يمنة ويسرة وكأن المرأة تلعب "الهولا هوب" (وهي قرص دائري يمكن إبقاءه في مكانه حول الوسط بتحريك الخصر والوركين). ويمكن أداء هذا التمرين مرة أنها مرتين في اليوم.

5. تنشيط العضلة رباعية الرؤوس (في مقدمة الفخذ) تلعب العضلات رباعية الرؤوس في مقدمة الفخذ دورا رئيسيا في أوضاع جنسية معينة بالنسبة للمرأة "كوضع الفارسة" الذي تقوم فيه المرأة بامتطاء الرجل أثناء المعاشرة. وهذا افضل وضع لإثارة نقطة جي G-spot في المهبل وغير ذلك من الأجزاء الحساسة في عضو التأنيث كالبظر والجزء الخلفي من المهبل cul de sac. وأفضل تمرين تنشيط العضلة رباعية الرؤوس هو الوقوف على مسافة قدمين من الحائط (على أن يكون الظهر ناحية الحائط). وتنحني المرأة بعد ذلك بحيث يلمس ظهرها الحائط. وتنزلق الظهر تدريجيا على الحائط مع ثني الركبتين إلى أن يتوازى الفخذان مع أرضية الغرفة. وتستمر المرأة على هذا الوضع لمدة 30 ثانية، وتطول المدة تدريجيا. إلى أن تصل إلى دقيقة ثم إلى دقيقتين في وضع "الجلوس".

6. مزيد من المرونة في الأعضاء السفلية كلما تمنعت المرأة بمزيد من المرونة في الحوض والساقين والفخذين والجزء السفلي من الظهر كلما زادت قدرتها على الانثناء والتقلب والاستدارة من اجل تحقيق أقصى درجات اللذة في الوصال مع الزوج. وهذا البرنامج القائم على المد والثني يعمل على استرخاء مجموعة العضلات الرئيسية التي تلعب دورا حيويا في العلاقة الحميمة. والمرأة وحدها هي التي ستكشف أن متعة المعاشرة والنشوة القصوى لها صلة وثيقة بالمرونة الجسمية


 
 
 آلالام الجماع نفسياً وبدنياً

إن الألم عند الجماع ينقسم إلى قسمين؛ إما أن يكون داخليًا (أي بالبطن)، أو يكون خارجيا عند فتحة المهبل (مكان دخول العضو الذكري).
أما عن النوع الأول فسببه يكون داخليا كأن يكون المبيضان أو الرحم ساقطين بالحوض، أو أن تكون هناك التهابات بالحوض (بأي عضو بالحوض) مثل الزائدة الدودية مثلا أو بأحد المبيضين أو بالمثانة... وهكذا.
وتلك الأسباب يتم تشخيصها بالكشف الطبي والأبحاث، وكل سبب له طريقة علاجه.
أما النوع الخارجي فسببه إما ضيق بالفتحة الخارجية، أو التهابات بالمهبل. فإن كانت التهابات (حيث تكون هناك إفرازات لها رائحة غير طيبة أو حكة) فلها علاجها حسب نوع الميكروب المسبب لها.
أما إن كانت نتيجة ضيق بفتحة المهبل فيمكنك للزوجات تجربة جل اسمه K&Y gel تدهن به فتحة المهبل قبل عملية الإيلاج، ويا حبذا لو أن الزوج دهن به عضوه قبل الإيلاج؛ فذلك يساعد كثيرًا في تسهيل عملية الجماع. ونرجو ألا يكون بك أي خوف أو قلق من عملية
الجماع؛ حيث إن ذلك يزيد من الإحساس بالألم.
ايضا هناك اسباب آخرى في بعض الأحيان ويكون نتيجة لما حدث في ليلة الزفاف الأولى؛ حيث يكون بعض الأزواج على غير دراية وخبرة؛ فيسببوا آلاما للزوجة تؤدي إلى حدوث هذه الحالة من رد الفعل في الأيام التالية، وفي معظم الأحيان يكون سبب الحالة هو التصور الخاطئ عن عملية الجماع وعملية الإيلاج وفض غشاء البكارة؛ حيث يكون لدى الفتاة تصور خاطئ كونته مما سمعته عن ليلة الزفاف، وما يحدث فيها من آلام ودماء، تجعل الفتاة المسكينة تتصور عملية الإيلاج وكأن رصاصة ستخترقها؛ فيكون دفاعها النفسي هو إحساسها بهذه الآلام، وإغلاقها لفخذيها لمنع هذا الإيلاج المؤلم، من وجهة نظرها المتكونة سلفًا، والتي ليست لها علاقة بالواقع.
يكون العلاج غالبًا بتغيير هذه المفاهيم لدى الزوجة، وننصح بوضع مخدر موضوعي في مكان الإيلاج على صورة "مرهم" لإعطائها الاطمئنان مع تكرار عملية الإيلاج بعدم وجود مشكلة حتى تتعود على ذلك.
وقد يحتاج الأمر في بعض الأحيان إلى إعطاء بعض المطمئنات (أدوية مهدئة) قبل الجماع، تهدئ الزوجة وتقلل من توترها؛ حتى تحدث عملية الإيلاج أيضًا مرات متكررة، ثم تستغني عن هذه المطمئنات، ويفضل أن يتم ذلك تحت إشراف الطبيب النفسي لتقدير الجرعة المناسبة، والبحث وراء الجذور النفسية للمسألة سواء بوجود حادث سابق أو مفاهيم مغلوطة؛ حيث يكون الطبيب النفسي هو الأقدر على التعامل مع الأمر حسب أسبابه ومعالجته، سواء نفسيًا بالجلسات، أو دوائيًا بالمطمئنات.
الأمر ميسور وسهل إذا تم التعامل معه بسرعة وبدون تردد حتى لا يترك فيتفاقم؛ لأن الفشل المتكرر في حدوث الإيلاج مع طول المدة يجعل العلاج أكثر صعوبة، كذا يفضل الإسراع بمراجعة الطبيب النفسي. 

 للمطلقات ..كل ما قد فات فات ....وكل ما هو آتٍ آت

أنا امرأة في العقد الثالث من العمر ناجحة في العمل والحمد لله، وعلاقاتي الاجتماعية ممتازة، ومتمسكة بديني وحجابي، ولكنني في أحيان كثيرة أشعر بالنقص من عدم وجود زوج لي أستطيع أن أتشارك معه هذه الحياة، وأشعر بالحب والعاطفة التي لم أجدها في زواجي السابق ...
فقد ارتبطت سابقا برجل تحت ضغط الأهل، ولم أستطع أن أرفض. وقد عانيت مع هذا الرجل كثيرا، ومع ذلك استمر أهلي بالضغط عليّ للبقاء معه حتى تمردت في النهاية بعد عشر سنوات من الزواج والهم وأصررت على الطلاق واستطعت أن أكسب نفسي وصحتي ....
شعرت بعد الطلاق أن نفسيتي أصبحت ممتازة، ومعنوياتي رائعة، وقد شعر أهلي بخطئهم واعتذروا مني وتأكدوا أن ذلك الرجل لم يكن يناسبني.
إنني الآن رغم كل النجاح الذي أنا فيه فإنني في داخلي أشعر بالرغبة في أن أرتبط بشخص يقدرني لشخصي، وليس لأنه يريد امرأة فقط، ولكنني لم أعثر عليه إلى الآن، وأرى أن العمر يمضي وفرص الزواج تقل، خاصة مع كوني مطلقة على الرغم أنني لم أرزق بأطفال، وأفكر دوما لو تقدم بي العمر فمن سيرعاني ومن سيكون بجانبي.
وما زال بداخلي حقد على زوجي السابق؛ لأنه امتص شبابي وأضاع حياتي، دعوت الله كثيرا أن يرزقني الزوج الصالح، ولكنني أبقى دائما خائفة أن يتكرر مصيري السابق، وأن أفشل في الزواج للمرة الثانية.
إني أعيش في قلق وحيرة، بين رغبتي العميقة في الارتباط مع شخص أحبه وأقتنع به، وبين خوفي وترددي من أن يتكرر مصيري مرة أخرى.
الجواب
أنت تعيشين في نعمة يا عزيزتي يحسدك عليها كثير من النساء، وهي نعمة الحرية والخلاص من زوج قاهر متجبر، فكم من النساء يتمنين لو تمكنّ من طلب الطلاق، ولكن يمنعهن أنهن لن يجدن المورد الذي يعشن منه ولا الأهل الذين يتفهمونهن ولا العلاقات الاجتماعية الممتازة التي تتمتعين بها ...
لكن المشكلة يا أختي العزيزة -وهي ليست لديك فقط بل لدى الكثيرين منا- تكمن في شيئين هما: العيش في الماضي، والخوف من المستقبل.
أولا: تذكر الماضي، فأسأل: كيف نستطيع أن نستمتع بالحاضر الجميل إذا كنا ما نزال نعيش بالماضي الأليم؟
لماذا لا نمسح جراحات الماضي من أعماقنا؟ لماذا لا ننفض الغبار العفن من ذاكرتنا؟ لماذا لا نخرج المعاناة القاسية من أرواحنا؟ كيف يمكن أن ننطلق كما نحب وكما يريد الله منا، ونحن أسرى لماضٍ مرعب يعشعش في خلايانا؟
إن الله أراد بك خيرا في مصيبتك بالزواج من هذا الرجل، ثم الطلاق منه لقول رسول الله (صلى الله عليه سلم) : "من يرد الله به خيرا يصب منه"، لكن جملتك: "ما زال بداخلي حقد قديم على زوجي السابق؛ لأنه امتص شبابي وأضاع حياتي" قد تضيع أجرك؛ لأنك لست راضية تماما بقضاء الله؛ إذ لا يحصل في الكون شيء إلا وهو في سابق علم الله سبحانه وإرادته.
فهلا نسيت الماضي وتعاملت معه على أنه بنك للمعلومات تستفيدين منه دون أن تجعليه سجنا تعيشين فيه؟ ألم تستفيدي من تجربتك السابقة -رغم ألمها- الشيء الكثير؟ أنت قادرة الآن على عدم الخضوع لرأي أهلك على الأقل؛ فأنت حرة في نفسك تماما في الوقت الذي تعيش فيه الكثيرات تحت ضغط الأهل أو الزوج.
ثم هلا خففت وقع المصيبة على نفسك بتخيلها لو أنها كانت أكبر: لو أنك أنجبت من هذا الرجل، هل تتخيلين كم يكون قرار الطلاق صعبا حينها؟ وكم مرة كنت ستفكرين قبل أن تحرمي أطفالك من حضن الأسرة؟ وكم ستعيشين في بؤس؛ لأنك مضطرة أن تصبري لأجل أولادك كما هو حال الكثيرات؟
أو تخيلي لو أنك مطلقة، ومعك أطفال كيف يكون وضعك وأنت تمارسين دور الأب والأم؟ كيف تكون حالتك وأنت تعملين خارج البيت وداخله بلا توقف؟ كيف إذا سألك الأطفال أين أبي؟ ولماذا لا نعيش معه؟ وكم ستكون نفوسهم ممزقة لو أنهم سمعوا كلمة سيئة عن أبيهم من أهلك أو كلمة نابية عنك من أهل زوجك؟ هل استطعت الآن أن تقدري نعمة الله بأن مصيبتك كانت مخففة؟
ثم هلا أخرجت من قلبك كل حقد، وتذكرت أن سلامة الصدر من الأذى هي التي تنجي من الهلاك يوم القيامة "يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ".. سليم من كل صفة لا يحبها الله من حقد وحسد وكراهية وغلٍّ "ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في صدورنا غلا للذين آمنوا".. سليم من الرغبات الدنيوية وتمني ما ليس في اليد "فلا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه".. سليم من حب ما سواه سبحانه، وحب رسوله -عليه الصلاة والسلام-، وحب من يحبه .
أنا معك أننا بحاجة إلى الحب؛ لأن الرغبة أن نكون محبوبين هي دافع فطري متأصل فينا جميعا، لكن إذا حرمنا نعمة الحب من الزوج ألا يمكن أن نجدها عند غيره؟ ألا يمكن أن نجد صديقات مخلصات؟ أو أخوات في الله محبات؟ أو قريبات وفيات؟ ألا يمكن أن ننثر بذور الحب لمن حولنا فتنمو حبا منهم لنا؟
ثانيا: الخوف من المستقبل: "لو تقدم بي العمر فمن سيرعاني، ومن سيكون بجانبي؟" أسألك يا أختي الغالية: هل يوجد من هو متأكد بأنه سيعيش حتى يتقدم به العمر؟ هل نستطيع أن نضمن الحياة الطويلة لنا أو لمن حولنا من أزواج وأولاد؟ هل يعرف أحد منا من السابق ومن اللاحق إلى الآخرة؟ هل يفرق الموت بين كبير وصغير؟ ثم ألا يمكن أن نربي أولادنا وعند حاجتنا لهم في كبرنا لا نجدهم إما لبعدهم عنا أو لظروفهم السيئة؟ فلماذا هذا الرعب من المستقبل؟
وهنا أيضا يتكرر السؤال نفسه: كيف نستمتع بالحاضر الجميل إذا كانت حياتنا خوفا من المستقبل، وكانت أيامنا هما مما يخبئه لنا الغد؟
أعلمك حكمة لو تمسكت بها لاستطعت أن تغيري نمط تفكيرك في الماضي والمستقبل: "كل ما قد فات فات، وكل ما هو آت آت، وكل ما لم يميتني من هذا أو ذاك فهو يقويني"، فهلا حفظتها عن ظهر قلب؟ وهلا تشبعت بها قلبا وروحا وعقلا؟ ستشعرين عندها كم أنت قوية والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.
وأذكر لك حديث من لا ينطق عن الهوى وهو أفضل من أي حكمة لتشكري الله على اليوم دون أن تفكري في الماضي أو تهتمي للمستقبل: "من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حِيزَتْ له الدنيا بحذافيرها"، ومن منا نحن رواد الإنترنت لا يملك هذه الثلاثة؟!


نصائحي الإضافية لك:
1 - املئي وقتك بكل خير للدنيا أو للآخرة، وتذكري أن حياة المؤمن هي لله حتى في أكثر أموره دنيوية إذا قصد بها وجه الله، ولم يقصد التفاخر والتباهي "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين".
أنت تعملين، والحمد لله، فالفراغ عندك أقل بكثير ممن لا تعمل، فيمكنك تقسيم وقتك المتبقي أجزاء تمارسين فيها هواياتك المفضلة من قراءة أو رياضة أو خياطة أو أعمال ديكور أو غيرها، وأخرى لزيارة الأقرباء والصديقات، ويمكنك تقوية إيمانك بزيادة عباداتك لتتقربي من الله سبحانه "من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".
كما أن هذا الإيمان يقوى بالأعمال الخيرية الاجتماعية كالعمل في جمعيات البر ورعاية الأيتام مساء، وتفقد أحوال المحتاجين والمشاركة الوجدانية للمحرومين، هذه الأعمال هي التي تسكب الرضا في ثنايا النفس، وتنشر السعادة في أعماق الوجدان.
2 - تذكري أن الجليس الصالح خير من الوحدة، والوحدة خير من جليس السوء، أي أن البقاء من دون زوج أفضل بكثير من زوج سيئ، ومع ذلك فالزمي الدعاء بأن يرزقك الله الزوج الصالح والذرية الصالحة "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما".
3 - نصائح لتعيشي بسعادة، وهي:
- طهري قلبك من الكراهية، والحقد، وكل الآفات السيئة الأخرى.
- حرري عقلك من القلق والتفكير بالمستقبل القريب والبعيد.
- أعطي أكثر، خاصة الحب لمن حولك فسوف تشعرين بمحبتهم لك.
- توقعي أقل سواء من الناس كالشكر أو من المستقبل كالزوج.
- ابتسمي دائما للحياة وأحبيها رغم آلامها لتشعري بجمالها (والحب يعتصر اللذات بالألم).
- عيشي ببساطة، ودون أي تعقيد.
- كوّني صداقات جيدة، خاصة مع الناس الذين يتميزون بالصفات السابقة.
وتذكري أن لك إخوة هنا يتمنون لك كل الخير فلا تتردي بطلب المعونة في أية حال..
وفقك الله والتقيت بمن تظنينه مناسبا لك. وتأكدي أن الله معك ما دمت معه سبحانه "والله معكم ولن يتركم أعمالكم".
-----------------------

 المطلقة: هل هي نصف امرأة؟؟

الأطفال فريسة الصراع:
المرأة أمٌّ وليست أَمَة، مربية وليست خادمة، شريكة عمر لا رفيقة درب عابر، والرجل هو ربَّان السفينة، يفترض ألا يعرضها لهوج الرياح، ونتوء البحار وإلا حطمها بمن فيها، وشتَّت أفرادها؛ فها هم الأطفال قد وقفوا والصدمة تكاد تقتلهم بعدما فقدوا معاني الإحساس بالأمن والحماية والاستقرار، وباتوا فريسة صراعات بين والديهم حول تبعيتهم التي قد تتجاوز حدود المعقول؛ حيث يتسابق كل منهما ليكسب الطفل إلى جانبه، ولو أدى ذلك إلى استخدام الوسائل الجذابة كالرشوة أو التجسس أو تشويه صورة الآخر. هنا تتحطم الصورة المتوازية لتركيبة الزوجين في ذهنية الطفل، الأمر الذي يجعله يفقد الثقة بالاثنين معاً، وقد يضيق ذرعاً بهذا الوسط الذي يعيش فيه محكوماً بخبرات سيئة؛ فيبدأ في البحث عن وسط جديد علّه يجد فيه تعويضاً عمَّا فقده من حب وحنان، مما يعرضه أحياناً إلى رفاق السوء الذين يقودونه إلى عالم الجريمة والانحراف.

فقد "السترة":
أما الزوجة، فتعود حاملة جراحها وآلامها ودموعها في حقيبتها، وكونها الجنس الأضعف في مجتمعنا التقليدي فإن معاناتها النفسية أقوى من أية معاناة؛ إذ إنها وبحكم التنشئة الاجتماعية واقتناعها أن الزواج ضرورة لا بد منها؛ لأنه "السترة" بالمفهوم التقليدي، فإنها بطلاقها تفقدها، وتصبح عرضة لأطماع الناس وللإتهام بالانحرافات الأخلاقية نظراً للظن بعدم وجود الحاجز الجنسي الفسيولوجي (العذرية) الذي يمنعها من ذلك(!)، وهي ليست مسئولة فقط عن انحرافها بل عن انحراف الرجل أيضاً؛ لأنها أصل الفتنة والغواية؛ لذلك عرّف مجتمعنا جرائم الشرف ضدها وجعلها مرتبطة بالمرأة فقط.

7 طرق لعلاج سرعة القذف 


 سرعة القذف مشكلة شائعة عالميا وتحتاج
أولاً : معرفة السبب الطبي أو النفسي .
ثانيا : تغيير وضعية الجماع إلى وضعية الفارسة للزوجة
ثالثا - شغل الذهن بأشياء بعيدا عن الجنس
رابعا - العد العكسي من 100 -99 .....
خامسا - استعمال كريمات مخدرة موضعيا على القضيب
سادسا - استمعمال طريقة كاسترز وجونسن
سابعا - إطالة فترة الملاطفة والمداعبة بين الزوجين.

ولتجعلنا نفكر بعمق قبل أن نلجأ إلى هذا ال

7 طرق لعلاج سرعة القذف 


 سرعة القذف مشكلة شائعة عالميا وتحتاج
أولاً : معرفة السبب الطبي أو النفسي .
ثانيا : تغيير وضعية الجماع إلى وضعية الفارسة للزوجة
ثالثا - شغل الذهن بأشياء بعيدا عن الجنس
رابعا - العد العكسي من 100 -99 .....
خامسا - استعمال كريمات مخدرة موضعيا على القضيب
سادسا - استمعمال طريقة كاسترز وجونسن
سابعا - إطالة فترة الملاطفة والمداعبة بين الزوجين.


كيف نطيل عملية الجماع
أولا باستخدام بعض الأدوية الكيميائية و من اشهرها الفياجرا بشرط أستشارة طبيب قبل الاستخدام عن مدي ملامتها لك كذلك هناك الكثير من المراهم الموضعية; التي تسبب بعض التخدر للقضيب مما يؤخر زمن القذف .ثانيا هناك الكثير من المركبات من الطب الشعبي المفيدة في مثل حالتك من أشهرها شرش الزلوع و الجنسنج والكثير من المركبات الموجودة لدي محلات العطارة كما هناك مركبات لدي محلات الأغذية والمقويات الخاصة بالرياضيين مثل (G.N.C) هذه المركبات تزيد من الكفاءة الجنسية وهي من مكونات طبيعية اي ليس لها أعراض جانبية .
أما اذا كنت لا تهوي الأدوية فهناك طريقة ولكن تحتاج لصبر هذه الطريقة تتلخص في الأتي???
اولا يستحسن ان تبدأ ممارسة الجنس في ظروف هادئة بدون اثارة مسبقة .
ثانيا تبدأ في ممارسة الجنس بطريقة عادية حتي تصل الي ان تكون علي وشك القذف فتخرج القضيب وتجعل شريكتك تمسك به بشدة حتي تمنع القذف بعد ان تتمالك أعصابك تعود مرة أخري لممارسة الجنس وتكرر نفس الخطوات حتي خمس مرات ثم بعد ذلك تنهي العملية الجنسية.
تتبع هذه الطريقة لمدة اسبوعان بعد الأسبوعان تزيد عدد المرات الي عشر مرات بعد اسبوعان تزيد العدد ألي 15 مرة وهكذا حتي تشعر بالتحسن.

 


 للمطلقات ..كل ما قد فات فات ....وكل ما هو آتٍ آت

أنا امرأة في العقد الثالث من العمر ناجحة في العمل والحمد لله، وعلاقاتي الاجتماعية ممتازة، ومتمسكة بديني وحجابي، ولكنني في أحيان كثيرة أشعر بالنقص من عدم وجود زوج لي أستطيع أن أتشارك معه هذه الحياة، وأشعر بالحب والعاطفة التي لم أجدها في زواجي السابق ...
فقد ارتبطت سابقا برجل تحت ضغط الأهل، ولم أستطع أن أرفض. وقد عانيت مع هذا الرجل كثيرا، ومع ذلك استمر أهلي بالضغط عليّ للبقاء معه حتى تمردت في النهاية بعد عشر سنوات من الزواج والهم وأصررت على الطلاق واستطعت أن أكسب نفسي وصحتي ....
شعرت بعد الطلاق أن نفسيتي أصبحت ممتازة، ومعنوياتي رائعة، وقد شعر أهلي بخطئهم واعتذروا مني وتأكدوا أن ذلك الرجل لم يكن يناسبني.
إنني الآن رغم كل النجاح الذي أنا فيه فإنني في داخلي أشعر بالرغبة في أن أرتبط بشخص يقدرني لشخصي، وليس لأنه يريد امرأة فقط، ولكنني لم أعثر عليه إلى الآن، وأرى أن العمر يمضي وفرص الزواج تقل، خاصة مع كوني مطلقة على الرغم أنني لم أرزق بأطفال، وأفكر دوما لو تقدم بي العمر فمن سيرعاني ومن سيكون بجانبي.
وما زال بداخلي حقد على زوجي السابق؛ لأنه امتص شبابي وأضاع حياتي، دعوت الله كثيرا أن يرزقني الزوج الصالح، ولكنني أبقى دائما خائفة أن يتكرر مصيري السابق، وأن أفشل في الزواج للمرة الثانية.
إني أعيش في قلق وحيرة، بين رغبتي العميقة في الارتباط مع شخص أحبه وأقتنع به، وبين خوفي وترددي من أن يتكرر مصيري مرة أخرى.
الجواب
أنت تعيشين في نعمة يا عزيزتي يحسدك عليها كثير من النساء، وهي نعمة الحرية والخلاص من زوج قاهر متجبر، فكم من النساء يتمنين لو تمكنّ من طلب الطلاق، ولكن يمنعهن أنهن لن يجدن المورد الذي يعشن منه ولا الأهل الذين يتفهمونهن ولا العلاقات الاجتماعية الممتازة التي تتمتعين بها ...
لكن المشكلة يا أختي العزيزة -وهي ليست لديك فقط بل لدى الكثيرين منا- تكمن في شيئين هما: العيش في الماضي، والخوف من المستقبل.
أولا: تذكر الماضي، فأسأل: كيف نستطيع أن نستمتع بالحاضر الجميل إذا كنا ما نزال نعيش بالماضي الأليم؟
لماذا لا نمسح جراحات الماضي من أعماقنا؟ لماذا لا ننفض الغبار العفن من ذاكرتنا؟ لماذا لا نخرج المعاناة القاسية من أرواحنا؟ كيف يمكن أن ننطلق كما نحب وكما يريد الله منا، ونحن أسرى لماضٍ مرعب يعشعش في خلايانا؟
إن الله أراد بك خيرا في مصيبتك بالزواج من هذا الرجل، ثم الطلاق منه لقول رسول الله (صلى الله عليه سلم) : "من يرد الله به خيرا يصب منه"، لكن جملتك: "ما زال بداخلي حقد قديم على زوجي السابق؛ لأنه امتص شبابي وأضاع حياتي" قد تضيع أجرك؛ لأنك لست راضية تماما بقضاء الله؛ إذ لا يحصل في الكون شيء إلا وهو في سابق علم الله سبحانه وإرادته.
فهلا نسيت الماضي وتعاملت معه على أنه بنك للمعلومات تستفيدين منه دون أن تجعليه سجنا تعيشين فيه؟ ألم تستفيدي من تجربتك السابقة -رغم ألمها- الشيء الكثير؟ أنت قادرة الآن على عدم الخضوع لرأي أهلك على الأقل؛ فأنت حرة في نفسك تماما في الوقت الذي تعيش فيه الكثيرات تحت ضغط الأهل أو الزوج.
ثم هلا خففت وقع المصيبة على نفسك بتخيلها لو أنها كانت أكبر: لو أنك أنجبت من هذا الرجل، هل تتخيلين كم يكون قرار الطلاق صعبا حينها؟ وكم مرة كنت ستفكرين قبل أن تحرمي أطفالك من حضن الأسرة؟ وكم ستعيشين في بؤس؛ لأنك مضطرة أن تصبري لأجل أولادك كما هو حال الكثيرات؟
أو تخيلي لو أنك مطلقة، ومعك أطفال كيف يكون وضعك وأنت تمارسين دور الأب والأم؟ كيف تكون حالتك وأنت تعملين خارج البيت وداخله بلا توقف؟ كيف إذا سألك الأطفال أين أبي؟ ولماذا لا نعيش معه؟ وكم ستكون نفوسهم ممزقة لو أنهم سمعوا كلمة سيئة عن أبيهم من أهلك أو كلمة نابية عنك من أهل زوجك؟ هل استطعت الآن أن تقدري نعمة الله بأن مصيبتك كانت مخففة؟
ثم هلا أخرجت من قلبك كل حقد، وتذكرت أن سلامة الصدر من الأذى هي التي تنجي من الهلاك يوم القيامة "يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ".. سليم من كل صفة لا يحبها الله من حقد وحسد وكراهية وغلٍّ "ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في صدورنا غلا للذين آمنوا".. سليم من الرغبات الدنيوية وتمني ما ليس في اليد "فلا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه".. سليم من حب ما سواه سبحانه، وحب رسوله -عليه الصلاة والسلام-، وحب من يحبه .
أنا معك أننا بحاجة إلى الحب؛ لأن الرغبة أن نكون محبوبين هي دافع فطري متأصل فينا جميعا، لكن إذا حرمنا نعمة الحب من الزوج ألا يمكن أن نجدها عند غيره؟ ألا يمكن أن نجد صديقات مخلصات؟ أو أخوات في الله محبات؟ أو قريبات وفيات؟ ألا يمكن أن ننثر بذور الحب لمن حولنا فتنمو حبا منهم لنا؟
ثانيا: الخوف من المستقبل: "لو تقدم بي العمر فمن سيرعاني، ومن سيكون بجانبي؟" أسألك يا أختي الغالية: هل يوجد من هو متأكد بأنه سيعيش حتى يتقدم به العمر؟ هل نستطيع أن نضمن الحياة الطويلة لنا أو لمن حولنا من أزواج وأولاد؟ هل يعرف أحد منا من السابق ومن اللاحق إلى الآخرة؟ هل يفرق الموت بين كبير وصغير؟ ثم ألا يمكن أن نربي أولادنا وعند حاجتنا لهم في كبرنا لا نجدهم إما لبعدهم عنا أو لظروفهم السيئة؟ فلماذا هذا الرعب من المستقبل؟
وهنا أيضا يتكرر السؤال نفسه: كيف نستمتع بالحاضر الجميل إذا كانت حياتنا خوفا من المستقبل، وكانت أيامنا هما مما يخبئه لنا الغد؟
أعلمك حكمة لو تمسكت بها لاستطعت أن تغيري نمط تفكيرك في الماضي والمستقبل: "كل ما قد فات فات، وكل ما هو آت آت، وكل ما لم يميتني من هذا أو ذاك فهو يقويني"، فهلا حفظتها عن ظهر قلب؟ وهلا تشبعت بها قلبا وروحا وعقلا؟ ستشعرين عندها كم أنت قوية والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.
وأذكر لك حديث من لا ينطق عن الهوى وهو أفضل من أي حكمة لتشكري الله على اليوم دون أن تفكري في الماضي أو تهتمي للمستقبل: "من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حِيزَتْ له الدنيا بحذافيرها"، ومن منا نحن رواد الإنترنت لا يملك هذه الثلاثة؟!
نصائحي الإضافية لك:
1 - املئي وقتك بكل خير للدنيا أو للآخرة، وتذكري أن حياة المؤمن هي لله حتى في أكثر أموره دنيوية إذا قصد بها وجه الله، ولم يقصد التفاخر والتباهي "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين".
أنت تعملين، والحمد لله، فالفراغ عندك أقل بكثير ممن لا تعمل، فيمكنك تقسيم وقتك المتبقي أجزاء تمارسين فيها هواياتك المفضلة من قراءة أو رياضة أو خياطة أو أعمال ديكور أو غيرها، وأخرى لزيارة الأقرباء والصديقات، ويمكنك تقوية إيمانك بزيادة عباداتك لتتقربي من الله سبحانه "من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".
كما أن هذا الإيمان يقوى بالأعمال الخيرية الاجتماعية كالعمل في جمعيات البر ورعاية الأيتام مساء، وتفقد أحوال المحتاجين والمشاركة الوجدانية للمحرومين، هذه الأعمال هي التي تسكب الرضا في ثنايا النفس، وتنشر السعادة في أعماق الوجدان.
2 - تذكري أن الجليس الصالح خير من الوحدة، والوحدة خير من جليس السوء، أي أن البقاء من دون زوج أفضل بكثير من زوج سيئ، ومع ذلك فالزمي الدعاء بأن يرزقك الله الزوج الصالح والذرية الصالحة "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما".
3 - نصائح لتعيشي بسعادة، وهي:
- طهري قلبك من الكراهية، والحقد، وكل الآفات السيئة الأخرى.
- حرري عقلك من القلق والتفكير بالمستقبل القريب والبعيد.
- أعطي أكثر، خاصة الحب لمن حولك فسوف تشعرين بمحبتهم لك.
- توقعي أقل سواء من الناس كالشكر أو من المستقبل كالزوج.
- ابتسمي دائما للحياة وأحبيها رغم آلامها لتشعري بجمالها (والحب يعتصر اللذات بالألم).
- عيشي ببساطة، ودون أي تعقيد.
- كوّني صداقات جيدة، خاصة مع الناس الذين يتميزون بالصفات السابقة.
وتذكري أن لك إخوة هنا يتمنون لك كل الخير فلا تتردي بطلب المعونة في أية حال..
وفقك الله والتقيت بمن تظنينه مناسبا لك. وتأكدي أن الله معك ما دمت معه سبحانه "والله معكم ولن يتركم أعمالكم".

 

 

الصحة الجنسية


 

  • Medical tests before marriage
  • AIDS
  • Syphilis
  • Gonorrhea
  • Masturbation
  • Masturbation Q&A
  • Sexual relationships before marriage
  • Penis size
  • Hymen
  • Sexual act and disorders
  • Sexual disfunction
  • Hypoactive sexual desire
 
  • Female arousal disorders

 
  • Female inhibited orgasm
 
  • Penile enlargement surgery
  • Premature ejaculation (eBook)
 
  • Sexual health clinic
 
  • Painful intercourse
 
  • Sexual intercourse and pregnancy

الثقافة الجنسية

ما هي وضعية 69 ؟؟

هي وضعية تبادلية للمداعبة الفموية.. بين الزوج والزوجة يقوم فيها بلعق البظر وتقوم هي بلعق القضيب وهي ضرورية للمداعبة التهيج الجنسي للاستعداد قبل الجماع وهي تساعد الزوجة على سرعة الوصول للاورجازم والنشوة الزوجية العارمة وتساعد على تهيئة الزوج للجماع إذا كان يشكو من ضعف الإثارة الجنسية أو الارتخاء أو ضعف الانتصاب ..

ولهذه الوضعية شروط

أولا: الرغبة المتبادلة بين الزوجين -

ثانيا: النظافة التامة - الاستحمام -

 ثالثا: الخلو من الامراض التناسلية والأفرازات المرضية.

وتظل هذه الطريقة حسب رغبة الزوجين فلا يحاول احد الزوجين اقناع الطرف الاخر بفعلها اذا لم يكن مقتنعا بها .

http://www.sbaba.com/News/news2004.php?this_category_id=10&category=sex
الجياة الجنسية وتأثيراتها على العلاقة الزوجية وأمور أخرى




















ô¤*~ ماذا تتمنى ياقلبي قبل فوات الأوان؟!


- أن أحلم حتى أصدق بأن الحلم أسطورة...حتى أرى الحقيقه..حتى ألمس الخيال
واحتضن المحال.

~*¤ô§ô¤*~
ولماذا تعيش وحيداً في أقصى الشمال؟!


- لست وحيداً لكنها الأقدار يارفيقي..

~*¤ô§ô¤*~ وهل يسكن داخل جغرافيتك أحد؟!


- للأسف لا أجيد فن الضيافه..فالمكان متواضع ..قد احتمل عابر سبيل..قد
احتوى ابتسامه مهاجره..والأكيد أنني حكمت على أحد النزلاء بالسجن المؤبد!!

~*¤ô§ô¤*~
وهل أنت من الأثرياء وأي الماركات العالمية تغري فضولك
وماهي وجبتك المفضلة؟!


- الحب غذائي والأمل ردائي والكلمة الحلوة رأس مالي.

~*¤ô§ô¤*~

وماذا تريد من الناس والحياة؟!


- الناس أعرف سيماهم في ملامح وجه واحد..والحياة أمسها ويومها وأبيضها
وأسودها اختصرتها من أجله فقط!!
~*¤ô§ô¤*~
وماهو عنوانك الذي يمكن أن أراسلك عليه؟!


- لن تجدني إلا في قلب يريدني أن أكون له وحده وفي كل وقت!!

~*¤ô§ô¤*
~ هذه أنانية ونرجـسـية وغيرة في غير محلها؟!


- أرجوكم لا تظلمونه فالقلب الذي أنبض بالسعادة في رحابة كان كريماً
معي ولم يتركني أنام في العراء ليلة واحدة!!

~*¤ô§ô¤*~
ولماذا يصنع لك كل هذا ..؟!


- لأنني مقيم بالمجان..فأنا كما تعرف مبتعث على حساب الإنسان!!

~*¤ô§ô¤*~
ومتى ستغادر المكان وتمزق أجندة الزمان؟!


- ..لن أفعل حتى لا أجد نفسي شاحب الوجه..مكسور الخاطر..يصرخ الأطفال
في وجهي..ويضحك الألم من حزني!!

~*¤ô§ô¤*~
أشعر بأنك غامض ومجروح وحزين؟!


- أبداً..أخبرتك بأنني أتنفس بكلمة¨°o.O ¨ وطالعتك بالروشتة
الطبيةالتي تداوي أوجاعي ..وأما ضحكاتي فلا أريدها أن تعود بعد أن
خاصمتها منذ زمن بعيد؟!


~*¤ô§ô¤*~ ولماذا ؟!


- لأنها قاسية وثمنها أن أدفع كبريائي ضريبة من أجل أن أراها واقفة
شامخة!

~*¤ô§ô¤*~
حكايتك ياصديقي عجيبة!!



- بل العجيب أن تراني حياً أرزق!
~*¤ô§ô¤*~ وهل تنتظر الموت ؟!


- الموت لا ينتظر ..الموت يأتي إذا بقيت وحدي..إذا لم أجد من يشبهني
لأعيش باقي العمر معه..إذا لم أجد من يشبهني ليرتمي في أحضاني..هنا من
الممكن أن أموت!!

~*¤ô§ô¤*~
ياصاحبي..لقد اجتمعت

فيك كل ألوان الهموم..ولكن ماذا تريد
قبل أن أقول لك مع السلامة أن تكون؟!


- أريد فقط أن أكون قلباً يحمل إنسـانـاً!!

مؤيدالزعبي


__________________________________________________